Catégories: Astuces/Conseils


خطوات أساسية لتطبيق التخطيط العكسي

Par Ayari Rihem,

من أجل النجاح في مشروع أو حدث، من الضروري معرفة كيفية إدارة وقتك. ومن هنا تأتي الحاجة إلى إتقان الأدوات التنظيمية مثل التخطيط العكسي

 

ما هو التخطيط العكسي؟

التخطيط العكسي هو تقويم يُستخدم كأداة لتحرير حدث أو مشروع

يتم سرد جميع المهام التحضيرية والضرورية لتنفيذ أي عمل مدرجة في القائمة، مع الشخص ( كل الأشخاص) المسؤول(ين) والموعد النهائي

مبدأ هذه الأداة هو تحديد التواريخ التي يجب أن يتم تنفيذ « العمل » فيها وتوزيع مهام كل شخص، كما أنه يساعد في بناء عملية تنفيذ ويسمح لك بتصور مراحل مشروعك بمرور الوقت

 

المراحل الأربع للتخطيط العكسي

 

المرحلة الأولى : تحديد المهام اللازمة لإنجاز المشروع

المرحلة الثانية : وضع المهام بترتيب زمني للإنجاز: في هذه الخطوة، يجب أن يكون لديك منطق معين بمعنى أن بعض المهام يجب أن تتم بشكل منهجي قبل غيرها

المرحلة الثالثة : تحديد مواعيد المراحل المختلفة للمشروع

المرحلة الرابعة : إنشاء مخطط جانت

يتيح لك مخطط جانت تمثيل تقدم المشروع بيانياً

يتم استخدام هذه الأداة من قبل جميع مديري المشاريع تقريبًا في جميع القطاعات لأنها سهلة الفهم نسبيًا وتمثل وسيلة جيدة للتواصل بين مختلف الجهات الفاعلة في المشروع

بمجرد تحديد المهام والتواريخ والتقدم، يمكننا الانتقال إلى تطوير الرسم التخطيطي

 

اخترنا استخدام  toms’planner (برنامج تخطيط مجاني رائع) لشرح مخطط جانت لك

gantt-2

 

 في العمود الأول يتعلق الأمر بسرد المهام التي يجب عليك إنجازها ؛ يمكنك تجميعهم في أقسام مثل الاتصالات والمعدات والجهات الراعية وما إلى ذلك

في عمود « المندوب » سوف تقوم بتعيين المهمة إلى الشخص (الأشخاص) الذي سيهتم بها

في عمود « الحالة » ، يجب أن تصف التقدم المحرز في كل مهمة: قيد التقدم ، تم إنجازه ، متأخر ، إلخ

سيسمح لك هذا الجزء بمشاهدة المهمة ومفوضها وتقدمها والفترة التي تمتد خلالها

هذا هو جدول أعمال الرسم التخطيطي، حيث نحتاج إلى تحديد مدة المهمة (من 11/24 إلى 12/12) في مثالنا

 

بشكل تنسيقي جدا ، الرسم البياني لجانت يبدو هكذا

gantt3

بعض النصائح لعمل التخطيط الرجعي

 

انتقل من العام إلى الخاص: عليك أن تبدأ من الهدف الأكثر عمومية وتقسيمه تدريجيًا إلى أهداف فرعية ، لبناء مخطط انسيابي للمهام

إذا كان هدفك على سبيل المثال هو رعاية مؤتمر ، فسيكون لديك هذا التوجيه: القيام برعاية مؤتمر> توقع السوق> تحديد الشركات المستهدفة> البحث عن تفاصيل الاتصال الخاصة بهم> الاتصال بهم لتقديم العرض

يمكنك حتى تقسيم جهة الاتصال إلى: الاتصال بهم لتقديم العرض> الحصول على أول اتصال هاتفي> إرسال نشرة الإصدار> المتابعة عن طريق البريد الإلكتروني

كن على علم بالعوائق: يجب أن تكون منتبهاً للموارد (البشرية ، المالية ، إلخ) الموجودة تحت تصرفك فقد تكون معتمدة على الأحداث الخارجية

على سبيل المثال ، لكي تتمكن من أداء مهمة « إرسال الكتالوجات » ، يجب أن تكون قد سلمت عن طريق المطبعة. لذلك يجب أن يكون الشخص المسؤول عن هذه المهمة مسؤولا عن حالة تقدم الطرد  وكذلك أي تأخير يطرأ

  Répertoriées sous: Astuces/Conseils
  Commentaires: Aucun


ورقة تقنية: الميزانية التقديرية

Par Ayari Rihem,

لديك أفكار مشاريع ، لتنويع نشاط جمعيتك ، من المهم إعداد ميزانيتك التقديرية بشكل جيد. سيكون هذا مفيدًا لتقديم ملف تمويل إلى شريك مالي ، ويمكن أيضًا استخدامه لتقييم قدرة جمعيتك على تنفيذ المشروع. هذه الميزانية المؤقتة هي أيضا أداة جيدة للرصد والمراقبة

إليك بعض النصائح حتى لا تقوم بنسيان أي شيء

 

قم بتصنيف المصروفات

أولا، يجب عليك حصر جميع النفقات التي من المحتمل أن يولدها المشروع. يمكنك استخدام طريقة « التخطيط الرجعي  » والتي تتمثل في البدء من اليوم الذي ينتهي فيه المشروع والعودة بالزمن إلى الوراء من خلال سرد الإجراءات المتتالية التي سيتم تنفيذها

إذا كان مشروعك يتضمن عدة محاور، فقم بتصنيف النفقات وفقًا لهذه المحاور (على سبيل المثال، إذا كان المشروع يتكون من جزء موسيقي وجزء رياضي فقم بعمل فئتين). أخيرًا، قم بتجميعهم معًا حسب « مجموعات النفقات » (على سبيل المثال: جزء الاتصال، جزء المعدات، جزء تكاليف التشغيل وما إلى ذلك)

 

القياس الكمي

الخطوة الثانية هي القياس الكمي ، أي تقدير تكلفة كل إجراء مخطط له. قبل كل شيء ، يجب ألا تكون التكلفة منخفضة جدًا لتجنب أي مفاجآت غير سارة في منتصف المسار. لا يعني ذلك وضع تكلفة أعلى من اللازم، إذا كنت تريد الحصول على التمويل من الشريك المالي

من أجل أن تكون هذه الخطوة دقيقة قدر الإمكان ، اطلب أكبر عدد ممكن من عروض الأسعار (على سبيل المثال من الفنادق لمعرفة تكاليف الإقامة ، استئجار المعدات ، وما إلى ذلك) يمكنك ، بالإضافة إلى ذلك ، التشاور مع مختلف الموردين ومعرفة أفضل العروض بالنسبة للجودة / السعر، يوصى غالبًا باستشارة 3 مزودي خدمة وأخذ متوسط ​​الأسعار الثلاثة للحصول على فكرة دقيقة عن الميزانية المقدرة

من ناحية أخرى، كثيرا ما تكلف المشاريع أكثر مما هو مخطط له. لذا قم بالتخطيط لخط « الطوارئ » و الذي يمثل نحو 5% من التكلفة الإجمالية

 

مراعاة الخدمات  » العينية »

تتعلق الخطوات السابقة بالمصروفات الفعلية، ولكن هناك مصاريف لم تحدث ولكن يمكن تقييمها

لنفترض أن المشروع استفاد من استعارة غرفة وعمل ثلاثة متطوعين. في حالة مختلفة، قد تأتي هذه العوامل بتكلفة. لكي تكون أقرب ما يمكن إلى الواقع ، من المهم أن تأخذها في الاعتبار. خاصة أنه إذا تأكدت من أن الغرفة قد تم إقراضها لك، وبالتالي لا تظهرها في الميزانية التقديرية، فقد يعتقد الشريك المالي أنه ليس لديك مكان لتنفيذ مشروعك، وهذا يمكن أن يكون عائقا

يمكن أن يكون تقييم هذه النفقات مفيدًا جدًا عند التقدم للحصول على التمويل

مثال

التكلفة الإجمالية للمشروع 1000 دينار. إيجار الغرفة بقيمة 200 دينار. أنت ستطلب من الشريك 250 دينارًا، وهو ما سيمثل بالنسبة له 25٪ من إجمالي المشروع، لكن في الواقع، بما أن الغرفة مُعارة لك، فإن هذا المبلغ سيمثل 32٪ من إجمالي التكلفة

 

الإيرادات

يجب أيضًا وضع جدول للإيرادات بالتوازي ، باتباع نفس التصنيف. يجب أن تكون الميزانية متوازنة بين الدخل والنفقات

يجب  على كل نفقة أن تظهرعملية دفعها. يتضمن ذلك مطابقة المصروفات المقدرة (مثل العمل التطوعي) مع نفس مبالغ الإيرادات المقدرة كما يجب أن يظهر استعار الغرفة ، على سبيل المثال ، كمصروف و كإيراد

التطوع

بافتراض أن اثنين من المتطوعين عمل كل منهما 8 ساعات لصناعة لافتات

الحد الأدنى للأجور بالساعة * 8 س * شخصان =  1.25 * 8 * 2 = 80 دينارًا

عمل أربعة متطوعين 4 ساعات لتجهيز الغرفة

1.25 * 4 * 4 = 20 دينارا

الطوارئ

نقوم بإضافة جميع الخطوط (العرض، الاتصال ، تكاليف التشغيل ، المساعدات العينية) ونطبق ال ٪5

 

ملاحظات

التمويل والمنح الخاصة إيرادان مختلفان

يتم تقديم المنح من قبل هيئة عامة (السفارة، الوزارة، البلدية)

يقدم التمويل الخاص من الشركات أو الشركاء الماليين

  Répertoriées sous: Astuces/Conseils
  Commentaires: Aucun


نصائح أساسية للانتقال من فكرة إلى مشروع ممول

Par Ayari Rihem,

إجراءات إنشاء جمعية في تونس بسيطة وغير مكلفة نسبيًا. ومع ذلك ، في هذه الأوقات من التوتر و الغموض الاقتصادي ، فإن الطريق الذي يتعين اتباعه من أجل الحصول على تمويل لمشروع جمعياتي يظل طويلًا وشاقا. تلخص هذه الورقة أفضل الممارسات لتحسين فرصك في الفوز بالتمويل

تحتاج منظمات المجتمع المدني إلى الدعم والمرافقة للقيام بمهامها وتنفيذ المشاريع المؤثرة باعتبارها ركيزة أساسية لحماية وتعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية. الدعوات للمشاريع والمقترحات موجودة بشكل خاص للاستجابة لهذه الحاجة

يتم إطلاق العديد من برامج التمويل لمنظمات المجتمع المدني كل عام من أجل اختيار أفضل العروض المقدمة. ومع ذلك، يجب أن تعرف كيفية الاستجابة بفعالية لكسب دعوة للمشاريع

فيما يلي ثلاثة استراتيجيات رئيسية من أجل زيادة فرصك

 

نصيحة رقم 1 ارسم خريطة النظام البيئي

يعد التحضير الجيد لمرحلة جمع التمويلات شرطًا مهمًا للغاية للعثور على الدعم اللازم لتنفيذ مشروعك. يشمل الإعداد جمع المعلومات والبيانات عن الممولين المحتملين

قبل أن تبدأ محاولة إقناع الممولين بمشروعك، خذ الوقت الكافي للتعرف على بيئتك لتحديد مواصفات وخصائص الممول الذي من المحتمل أن يكون مهتمًا بمشروعك. لهذا، أنت بحاجة إلى

إنشاء قائمة بالممولين والمنظمات الداعمة الموجودة في تونس (التعاون الدولي ، السفارات ، المنظمات الدولية غير الحكومية ، الأمم المتحدة والوكالات التابعة لها ، الصناديق والمؤسسات الخاصة ، مؤسسات التمويل ، إلخ.)

تصنيف المتبرعين حسب أهدافهم وأنواع المشاريع التي يمولونها وطرق التمويل

تحديد منظمات الدعم التي تتوافق أهدافها وأولوياتها الموضوعية مع أهدافك وأولوياتك

البحث عن منظمات الدعم التي مولت بالفعل مشاريع في المنطقة التي تريد تنفيذ مشروعك فيها

التواصل مع الجمعيات التي نفذت مشاريع مماثلة للاستفادة من خبراتها

 

نصيحة رقم 2 حافظ على السيطرة على مشروعك في متناول يديك

تتجاوز المنحة علاقة المعاملات البحتة بين الممول ومتلقي الأموال. جمع التمويلات هو عملية تتضمن إقامة علاقات « وثيقة » وثقة متبادلة مع الشركاء الماليين

تذكر أن بعض المانحين هم أيضًا ناشطون ملتزمون. جمع التبرعات الناجح يعود إلى إشراكهم في مهمتك وإقناعهم بأن منظمتك تستحق هذه المساعدة. لذلك من الضروري إتقان جميع جوانب مشروعك، لتكون قادرًا على صياغة أهدافك بوضوح والاستعداد للإجابة على جميع الأسئلة

يمكن أن تساعدك الأسئلة التالية في إعداد عرضك التقديمي

مالذي يجعل مشروعك مميزا؟

ما هي نقاط قوتك ومجالات خبرتك؟

لماذا تستحق قضيتك الدعم؟

من هم المستفيدون والشركاء في مشروعك؟ كيف سيشاركون؟

 كيف ستؤثر هذه الموارد المالية على عملك؟

 

نصيحة رقم 3 عرف بوجودك في المراحل الأولى 

عادة، يحتاج المانحون إلى معرفة ما إذا كانت أموالهم تُستخدم جيدًا قبل تقديم الدعم. لتحسين فرصك في الفوز بدعوة للمشاريع، يتمثل دورك في تقوية سمعتك وإظهار أنه يمكنك تنفيذ المشروع المقترح. ومع ذلك، فإن بناء سمعة جيدة هي عملية تستغرق وقتًا ومثابرة

من خلال إنشاء محتوى ذي قيمة مضافة عالية ، فإنك تلفت الانتباه إلى تأثير عملك ، مما سيتيح لك

الترويج لصورة منظمتك

جذب الممولين المستقبليين

مساعدة الممولين في مراقبة تقدم مشروعك

 

نصائح

قم بإجراء مراقبة نشطة لتحديد دعوات المشاريع في أقرب وقت ممكن

ركز فقط على الدعوات للمشاريع التي يمكنك إدارتها

كن على علم بأن بعض الممولين يشجعون الترشحات الحرة، فلا تتردد في الاتصال بهم لطرح أسئلتك وطلب اقتراحاتهم بشأن آليات الدعم المقترحة

  Répertoriées sous: Astuces/Conseils
  Commentaires: Aucun


Le « Eco Friendly Guide », pour un événement éco-responsable

Par Satouri Ilhem,

Face à l’essor des événements publics et privés depuis 2011, il est urgent d’intervenir afin de lutter contre l’impact écologique de l’événementiel en Tunisie. Dans ce sens, la Fondation Heinrich Böll, l’association Zero Waste Tunisia et Ftartchi, ont élaboré ce guide complet et précis pour encadrer et aider les acteurs de l’événementiel.

Prenant en compte les conséquences concrètes des activités économiques, culturelles et politiques, à une échelle nationale et internationale, ce manuel vise à sensibiliser aux enjeux écologiques et à proposer des solutions durables et efficaces pour l’organisation d’événements dits “eco-friendly”.

Mais qu’entendons-nous par « eco-friendly » ? Il s’agit d’approches durables et rentables qui permettent aux individus, aux organisations et aux institutions de minimiser l’impact de leurs événements sur l’environnement. Les activités événementielles peuvent être polluantes de diverses manières, de la production élevée de déchets (alimentaires et non alimentaires) à l’utilisation excessive de l’énergie. Mais encore, la pollution climatique par les émissions de gaz à effet de serre et celle causée par les déchets ne se limite pas à l’environnement lorsque ces derniers ne sont pas éliminés correctement.

 

S’il existe une certaine conscience des enjeux environnementaux et de la nécessité d’agir en conséquence, les acteurs de l’événementiel rencontrent plusieurs difficultés. Qu’il s’agisse d’identifier les sources de pollution ou de mettre en place des plans d’action efficaces, ces organisateurs manquent de moyens, d’informations et d’encadrement. De plus, en tenant compte des limites réelles de chacun des facteurs cités, à des degrés divers selon les régions et les villes de Tunisie, nous nous trouvons confrontés à plusieurs défis, notamment le manque d’accès aux matériaux biodégradables, aux infrastructures de recyclage ou à des services efficaces de transport en commun. Les coutumes culturelles et les stratégies économiques peuvent également entraver ou ralentir les actions environnementales.

En modifiant les méthodes d’organisation et de mise en place des événements, la pollution et le gaspillage s’en trouvent drastiquement réduits. Les organisateurs qui adoptent les bonnes mesures garantissent la protection de l’environnement, tout en encourageant les participants à en faire de même dans leurs propres domaines d’activité. Un événement respectueux de l’environnement s’organise et s’exécute en prenant en considération la chaîne complexe et interconnectée de « production/service » du début jusqu’à la fin. C’est en partant d’une compréhension réaliste de l’impact environnemental et de la dimension de l’événement en question, que l’on peut opérer les changements nécessaires pour réduire tout impact néfaste.

 

Nous avons organisé ce guide en fonction des possibles difficultés rencontrées concernant la préparation de l’événement, la communication, le choix du lieu, la restauration et la gestion des déchets.

Nous nous sommes aussi basés sur les divers facteurs à prendre en considération:

  • La conscience environnementale de la direction et des employés concernés,
  • La volonté de valoriser son évènement.
  • La sensibilisation et l’implication des participants dans la cause environnementale. Leur engagement étant un atout de plus.
  • La disponibilité de choix en ce qui concerne les produits, les prestataires de services, les lieux, etc.
  • L’existence et la fiabilité des infrastructures urbaines nécessaires (par exemple les transports publics et la sécurité),
  • Le soutien des gouvernements locaux et centraux, des institutions publiques locales et nationales en terme de réglementation, administration, etc.

 

 

En rédigeant ce manuel, nous nous sommes engagés à respecter les principes de précaution et de prévention dans le traitement des questions environnementales.[1] De ce fait, nous avons élaboré des politiques et des stratégies de planification permettant d’empêcher tout risque de dommages pour l’environnement. En prévenant les dégâts par des solutions immédiates, le pollueur évite les dépenses exorbitantes que peut lui coûter la réparation des dommages causés. Et ce processus est lui-même potentiellement polluant.

La concrétisation de certaines des approches proposées dans ce guide pourrait prendre un certain temps; elle demanderait aussi des ressources conséquentes. Toutefois, les organisateurs et les participants – particulièrement de la jeune génération – portent de plus en plus d’intérêt à la question environnementale, et se tournent vers des fournisseurs de produits engagés dans la protection de l’environnement et du climat. Enfin, ce Guide sera revu, révisé et mis à jour en fonction des changements importants des facteurs que nous avons mentionnés, dans le contexte tunisien.

 


[1] La précaution et la prévention sont des principes centraux du droit international de l’environnement et du militantisme. Le principe de précaution exige que si une activité présente un potentiel de pollution, il est impératif d’agir dans l’immédiat au lieu d’attendre de constater concrètement ces dégâts. Agir selon le principe de prévention c’est réduire les coûts et les méfaits, anticiper les dommages plutôt que de réagir a posteriori par des actions qui compensent plus qu’elles ne réparent.

  Répertoriées sous: Actu des associations, Actualités, Astuces/Conseils
  Commentaires: Aucun


3 conseils clés pour passer d’une idée à un projet financé

Par Satouri Ilhem,

Les procédures de création d’une association en Tunisie sont relativement simples et peu coûteuses. Toutefois, en ces temps d’incertitudes et tensions économiques, le chemin à parcourir afin d’obtenir des fonds pour son projet associatif reste long et semé d’embûches. Cette fiche technique récapitule les bonnes pratiques pour optimiser vos chances de remporter un financement.

Pilier central de protection et de promotion des droits de l’Homme et des libertés fondamentales, les organisations de la société civile (OSC) ont besoin d’être appuyées et accompagnées pour mener à bien leurs missions et mettre en œuvre des projets à impact. Les appels à projets et à propositions sont notamment là pour répondre à ce besoin de renforcement et de financement.

Plusieurs programmes de financement sont lancés à destination des OSC chaque année afin de sélectionner les meilleures propositions émises. Seulement, il faut savoir y répondre efficacement pour remporter un appel à projets.

Voici un aperçu des 3 principaux ingrédients pour maximiser vos chances :

 

Conseil #1 Cartographiez l’écosystème

Une bonne préparation pour la phase de recherche des financements est une condition très importante pour trouver le soutien nécessaire pour la mise en œuvre de votre projet. La préparation comprend la collecte d’informations et de données sur les financeurs potentiels.

Avant de pouvoir tenter de convaincre les bailleurs de fonds, prenez le temps de connaître votre environnement pour déterminer le profil du donateur qui sera susceptible d’être intéressé par votre projet.

Pour cela, vous avez besoin de :

  • Créer une liste des financeurs et organisations d’appui présents en Tunisie (les coopérations internationales, les ambassades, les organisations non-gouvernementales internationales, les Nations Unies et les agences affiliées, les fonds et fondations privées, les institutions de financement etc.)
  • Classer les bailleurs de fonds selon leurs objectifs, les types de projets qu’ils financent et les modalités de financement
  • Identifier les organismes d’appui dont les objectifs et priorités thématiques sont compatibles avec les vôtres
  • Chercher les organismes d’appui qui ont déjà financé des projets dans la région où vous voulez implémenter votre projet
  • Contacter les associations qui ont mené des projets similaires afin de bénéficier de leur expérience

 

Conseil #2 Maîtrisez votre projet sur le bout des doigts

Une subvention va au-delà d’une relation purement transactionnelle entre un bailleur et un bénéficiaire de fonds. Lever des fonds est un processus qui implique l’établissement de relations de “proximité” et de liens de confiance mutuels avec les partenaires financiers.

Souvenez-vous que certains donateurs sont aussi des activistes engagés. Réussir votre collecte de fonds revient à les impliquer dans votre mission et les convaincre que votre organisation mérite cette aide. Il est donc impératif de maîtriser tous les aspects de votre projet, d’être en mesure de formuler clairement ses objectifs et d’être prêt à répondre à toutes les questions.

Les questions suivantes peuvent vous permettre de préparer votre argumentaire :

  • En quoi votre projet est-il unique ?
  • Quels sont vos points forts et vos champs d’expertise ?
  • Pourquoi votre cause mérite d’être soutenue ?
  • Quels sont les bénéficiaires et partenaires de votre projet ? Comment seront-ils impliqués ?
  • Quel serait l’impact de ces ressources financières sur votre travail ?

 

Conseil #3 Communiquez sur votre existence en amont

En règle générale, les donateurs ont besoin de savoir si leurs fonds sont utilisés à bon escient avant d’accorder leur appui. Pour optimiser vos chances de remporter un appel à projets, votre rôle est ainsi de renforcer votre notoriété et de montrer que vous pouvez mener à bien le projet proposé. Cela dit, développer sa notoriété est un processus qui implique du temps et de la persévérance.

En créant du contenu à forte valeur ajoutée, vous attirez l’attention sur l’impact de votre travail ce qui vous permettra de :

  • Mobiliser votre communauté en les informant sur votre cause
  • Promouvoir l’image de votre organisation
  • Attirer des futurs bailleurs de fonds
  • Aider vos donateurs à suivre l’avancement de votre projet

 

Astuces :


1- Menez une veille active pour identifier les appels le plus tôt possible

2- Concentrez-vous seulement sur les appels à projets que vous pouvez gérer

3- Sachez que certains donateurs encouragent les candidatures libres, alors n’hésitez pas à prendre contact     avec eux pour poser vos questions et solliciter leurs suggestions concernant les mécanismes d’appui proposés.

 

Nous espérons que cette fiche vous sera utile. Bon succès!

  Répertoriées sous: Actualités, Astuces/Conseils
  Commentaires: Aucun


كوفيد 19 : نحو نمو جديد للبشرية ؟

Par Yacoub Mariem,

مثل انتشار جائحة كوفيد 19 مصدر قلق في مختلف أنحاء العالم وتصدرت أخبار الجائحة وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي بلا منازع. فلا عجب من إنتشار الخوف من الوباء على هذا النطاق خاصة أن هذا الفيروس المستجد لم يكن معروفا في السابق. كما ساد الإعتقاد بأن الأوبئة المعدية أصبحت جزءًا من الماضي. فقد تمكنت البشرية من تحقيق تطور طبي وعلمي منقطع النظير. كما توفرت الظروف الحياتية الملائمة للصحة الجيدة من الماء الصالح للشراب والأطعمة الموازنة علاوة على الرعاية الصحية وتوفر سبل الرفاهية. لذلك تبدو العديد من الأمراض المميتة كالجدري، شلل الأطفال والكزاز جزءاً من غياهب التاريخ أصبح بيننا وبينها أمد بعيد. فبفضل التلقيح وتطور الطب الحديث، أصبحت السيطرة على الأوبئة التي أ ّرقت مضاجع أجدادنا أمرا يسيرا لكننا فوجئنا بقوة الطبيعة مجددا وأن الحرب ضد الأمراض المعدية لم تنته بعد كما اعتقدنا.

1 .الصدمة الجماعية الناجمة عن جائحة كورونا

لم تضطرنا الأوبئة التي عاصرناها حديثا كإنفلونزا الخنازير والطيور إلى تغيير نمط حياتنا بشكل جذري فلم تستدع السيطرة على هذه الأمراض إعلان حالات الطوارئ على نطاق عالمي وفرض حجر صحي علاوة على إغلاق مختلف الحدود ومنع التجمعات وغيرها من الإجراءات الصارمة.

تشكل الأزمة الصحية ظرفا إستثنائياً قد يبدو فريداً من نوعه ولكن رغم شعورنا بأننا نمّر بظرف استثنائي لا سابق له فقد عرفت اإلنسانية العديد من الأوبئة المميتة عبر تاريخها. بل وكانت هذه الأوبئة أشدّ ضراوة وفتكا. كما أن مصائب البشرية لم تقتصر على انتشار الأوبئة فحسب، فقد عرفت الإنسانية العديد من الحروب الضارية، مجاعات وكوارث طبيعية. ولكن لئن تباينت مخلفات الأزمات التي مّر بها الإنسان على مدى التاريخ فإنها تشترك في مجملها بأن البشرية تمكنت من النهوض مجددا فقد رغم الخسائر البشرية والمادية. فقد عاش الإنسان في العصور الغابرة أزمات أشدّ حدّة لكن البشرية برهنت على قدرتها على الصمود والتكيف مع مختلف الكوارث.

في سنة 1914 اندلعت الحرب العالمية الأولى وحصدت الأرواح حصدا إذ أودت بحياة 18 مليون شخص علاوة على الملايين من الجرحى والأضرار المادية الفادحة. ما كادت الحرب تضع أوزارها سنة 1918 حتى ظهرت الإنفلونزا الإسبانية لتحصد أرواح 50 مليون قتيلا. وما كاد العالم أن يتعافى من الصدمات المتتالية حتى فوجئ بالكساد الكبير بعد انهيار سوق الأسهم الأمريكية يوم 29 أكتوبر سنة 1929 والذي ُعرف بالثلاثاء الأسود. كانت آثار الأزمة الاقتصادية كارثية على مختلف الدول اذ تراجعت التجارة ومعدل الدخل الفردي على نطاق عالمي. انتهت الأزمة أخيراً في نهاية الثلاثينات من القرن العشرين. ولكن انفراج الأزمة قد تزامن مع اندلاع الحرب العالمية الثانية التي تسببت في مقتل بين 50 و60 مليون شخص بينهم 45 مليون من المدنيين. إضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب في صدمات نفسية عميقة وآثار خطيرة على البنية التحتية العالمية والاقتصاد.

تمثل هذه الأزمات والكوارث التي عاصرها أجدادنا مصدرا لما يُعرف ب « الصدمة الجماعية » . ومن خصائص الصدمات الجماعية أنها لا تعترف بمضي الزمن فهي باقية كما لو  أن الأمر الُمسبّب للصدمة قد حدث للتّو.

2 .كيف أسيطر على الهلع الناجم عن الجائحة؟

ينبغي أولا أن نفهم أسباب الهلع حتى نتمكن من السيطرة عليه. إن الخوف ناجم في معظم الأحيان عن القلق على سلامة الأحباء ومخلفات الفيروس المحتملة. وغالبا تكون هذه الأسباب منبع قلق أكثر من خطر الإصابة بالفيروس ذاته. يمكن تفسير شعورنا بالقلق بعدّة عوامل. إذ ينتج هذا القلق عما يُعرف بالصدمة الجماعية وما عايشته البشرية من مصائب من قبل. فهو نتاج تراكمات لخوف اجتماعي متكرر عبر التاريخ وبقيت آثاره الخفية على المجتمعات. كما ينبع هذا الخوف من خشية حصول العدوى ونقل الفيروس إلى الغير وهو ما ينتج شعورا بالذنب يضاعف الاحساس بالهلع. فالخوف من التسبب بإصابة الغير وخاصة الأقارب، الوالدين أو كبار السن في العائلة قد يتجاوز الخوف من الإصابة ذاتها.

إضافة إلى ذلك، تمثل الآثار الاجتماعية والاقتصادية مصادر قلق أساسية. فقد تسبب الحجر الصحي في خسائر اقتصادية كبرى وتضر ّرت العديد من القطاعات والمؤسسات. كما اضطرت العديد من المتاجر والمنشآت غير الحيوية إلى إغلاق أبوابها. 

نظراً لحجم الأزمة ومخلفاتها، من الطبيعي أن تتصدر أخبار الجائحة وسائل الإعلام والتواصل االجتماعي. ولعل اعتماد الحجر الصحي وحضر التجول يجعلنا أكثر إقبالًا على وسائل التواصل لكسر عزلتنا. ولا شك ّ أن المحتوى الذي نتابعه يتناول الجائحة في أحيان كثيرة. لكن الإفراط في متابعة الأخبار يساهم في تنامي القلق المرضي خاصة وأن تراجع فرص تحقيق نجاحات جديدة واقتصار حياتنا الاجتماعية على الروتين اليومي والأعمال المنزلية يؤثران سلبا على صحتنا النفسية.

في هذه الظروف الخاصة، ينبغي العناية بصحتنا النفسية وصحة المحيطين بنا. فالتباعد الاجتماعي ينبغي أن يكون بالأحرى تباعدا جسديا. اننا نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى التقارب الاجتماعي والإنساني. من بين سبل العناية بصحتنا النفسية متابعة مصادر اخبارية موثوقة وتحديد وقت خاص معقول لمتابعة أحدث المستجدات. فالإفراط في متابعة ارتفاع عدد المصابين والوفيات لا يحمي من الوباء بل يهدد سلامتنا النفسية.

من الضروري أيضا الاعتدال في اتباع سبل الوقاية. فالاستهتار بالفيروس قد يسبب آثاراً وخيمة ويساهم في انتشار بؤر الإصابة بينما يهدد الخوف المبالغ فيه صحتنا النفسية. علينا الالتزام بسبل الوقاية دون إفراط ولا تفريط. فينبغي أن:

  • نحترم مسافة تباعد جسدي تبلغ متراً على الأقل قدر الإمكان.
  • نغسل اليدين بالماء والصابون بانتظام ولمدة 30 ثانية على الأقل.
  • نتجنب ملامسة العينين، الأنف والفم.
  • نقوم بارتداء غطاء الوجه القماشي وغسله جيدا بانتظام.
  • نستعمل المناديل الورقية عند السعال والعطس والتخلص منها فورا في سلة المهملات أو اعتماد الكوع  المثني إذا لم تتوفر المناديل.
  • نتجنب التجمعات غير الضرورية.

3 .نمو ما بعد الصدمة: نمو متجدد للبشرية؟

من بين سبل السيطرة على القلق أيضاً الوعي بقدرة البشرية على التأقلم والنهوض بعد الأزمات العالمية. كما ينبغي أن ندرك كذلك أن تجارب الصدمة غالباً ما تترك أثراً إيجابيا على المدى الطويل. فالتعرض للصدمات يجعلنا نكرس كل طاقاتنا ومواردنا لتجاوزها. ينتج عن هذه التجربة غالبا نوع من النمو الإيجابي الذي يُعرف بنمو ما بعد الصدمة إذ يتمكن الإنسان من التكيف مع الأزمة عبر تنمية سبل مواجهتها. هكذا  يصبح الإنسان بعد مرور الأزمة أكثر قوة ويكتسب قدرة أكبر على مواجهة الظروف الصعبة. 

كما تدفعنا الأزمات إلى التفكير في كيفية خوضنا للتجربة وتساهم في فهم أفضل للذات، للآخرين والعالم. فنتمكن من تحقيق نمو ذاتي إذ نكتشف قدرات ذاتية مذهلة على التكيف. كما نحقق أيضاً نموا اجتماعيا ناجماً عن الوعي بقيمة العلاقات، الاهتمام العائلي ودور الأصدقاء. نكتسب كذلك نموا روحيا إذ نصبح أكثرا وعياً بأهمية النعم في حياتنا كالصحة، العائلة والأصدقاء والحياة اليومية الطبيعية.

لا شك أن الجائحة قد قلبت حياتنا رأسا على عقب وأن لها آثار اقتصادية واجتماعية حادة. لكن الإنسانية برهنت على مدى التاريخ قدرتها على الصمود أمام أكثر الأوبئة ضراوة وغيرها من الحروب والكوارث المدمرة. فلا شك ّ أننا قادرون على الصمود بل وتحقيق النمو. ينبغي إذا اتباع سبل الوقاية، كما ينبغي الاعتناء بتوازننا النفسي والتآزر العائلي والاجتماعي حتى نتمكن من تجاوز الأزمة.

  Répertoriées sous: Actualités, Astuces/Conseils
  Commentaires: Aucun


منصة إدارتي : من أجل إلغاء البيروقراطية الإدارية

Par Boulares Hana,

 

بيروقراطيّة، صعوبة في النفاذ للمعلومة الإداريّة، طول في الإجراءات والمعاملات الإداريّة، هذه بعض المشاكل التي يعاني منها المواطن في ظل التراخي وقلة الموارد التي تتَّسِم بها الإدارة التونسية.

 

من هذا المنطلق، تمّ إطلاق منصّة إلكترونية جديدة سميت « إدارتي » وتهدف بالأساس إلى مرافقة التونسيين في الإجراءات الإدارية وتختصر عليهم عبء البحث عن المعلومة بين الإدارات.

وفي ظل ضعف تواصل الادارة مع المواطن التونسي وبهدف توفير الوقت والجهد عليه جاء الموقع ليقدم للمواطن نشرة إخبارية شاملة لكل ما يتعلق بمستجدات العمل الإداري في المؤسسات التونسية المتنوعة.

ويقدّم الموقع خدمة معلوماتية للمستخدمين تستجيب لتطلعاتهم وتسهل عليهم الولوج لمعلومة دقيقة ومحيّنة.

كما تستعرض المنصة مجموعة من المعلومات وجديد الإجراءات التي تشغل المستخدمين فيما يخص الإسكان، العمل، التربية، الثقافة، الجمعيات، الصحة، الترفيه، العدالة، السفر، المعاملات النقدية وغيرها مع تبيان الآجال المحددة لكل إجراء.

ومن خلال دراسة الواقع المُعمَّقة وتحديد النقائص التي تعيق مَسيرة العمليّة الإدارية تمكنت المنصة من تحديد مَكامن الخلل، وهي تسعى الآن إلى نشر المعلومة، تبسيطها وتسريع الحصول عليها مع الحرص على تجنيب التونسيين وخاصة سكان المناطق الداخلية وذوي الاحتياجات الخاصة عناء التنقل والانتظار لإتمام الإجراءات الإدارية البسيطة.

وتحضى منصة  » إدارتي » بثقة عدد كبير من الإدارات في أغلب الاختصاصات المهنية وتجمع فريق من المتخصصين الأكفاء الذين يحرصون على تقديم المعلومة في آجالها ويطمحون لتحسين إسداء الخدمات والقضاء نهائيا على ممارسات وعبارات لطالما تَرددت على مَسامِع المواطن الذي لا يبحث إلا على هدف وحيد ألا وهو « قضاء شؤونه الإدارية بسرعة ويُسر ».

 

بإمكانكم إكتشاف المنصّة على موقع : IDARATY.TN

إدارتي – Idaraty: صفحة الفايسبوك 

  Répertoriées sous: Actualités, Astuces/Conseils
  Commentaires: Aucun


تأسيس الجمعيات بدون تعقيدات

Par Ahmed Zoghlami,

Creation Associations Tunisie Idaraty

مثل زوال الحظر الذي كان مفروضا على النشاط السياسي والمدني بعد 14 جانفي 2011 أهم التغييرات السياسية التي عرفتها البلاد. وقد فتحت هذه التغيرات الباب أمام توسّع الشبكة الجمعيّاتيّة التونسية على مستوى العدد وكذلك على مستوى تنوع النشاط. لكن ورغم هذا التوسع مازالت إجراءات تأسيس الجمعيات خافية على العديد من التونسيين الذي يطمحون إلى تأسيس مبادرات ناشطة ضمن المجتمع المدني. 

إن تأسيس جمعية في تونس يتطلب فترة زمنية بين ثلاثة وستّة أشهر. كما يستوجب ثلاث شروط أساسية وهي: 

  1. توفر السن الدنيا المطلوبة (16 سنة)
  2. أن تكون تونسيا أو مقيما في تونس
  3. أن يكون المكتب التنفيذيّ للجمعية متكوّن من 3 أشخاص على الأقل

هذا كما يتطلب تأسيس الجمعية القيام بالإجراءات التالية: 

  1. الاجتماع مع الهيأة التنفيذية وكتابة محضـر الجلســة العـامّـة التأسيسيّــة للجمعيّة. يتضمن محضـر الجلسـة اسم الجمعيّة، أهدافها، مهمّتها، عنوانها وقائمة الأعضاء المؤسّسين (أنظر إلى النّموذج)
  2. كتابة النّظام الأساسي للجمعيّة (أنظر إلى النّموذج)
  3. كتابة التصريح بإحداث الجمعيّة (أنظر إلى النّموذج)
  4. كتابة قائمة بأعضاء الهيئة المديرة وتفويض التصرّف المالي (أنظر إلى النّموذج)
  5. تعمير مطلب بعث الجمعيّة (أنظر إلى النّموذج)
  6. تجهيز نظيرين من تصريح ينص على اسم الجمعيّة وموضوعها وأهدافها ومقرّها.
  7. تجهيز نظيرين من نسخ بطاقات التعريف الوطنيّة للمؤسّسين.
  8. تجميع كل الوثائق وتقديّمها لعدل منفّذ حتى يتم التحقق منها وتسجيلها بمحضر.
  9. تقدّيم الوثائق بعد التحقق منها من قبل العدل المنفذ لدى الإدارة العامّة للجمعيّات مع اعلام بالبلوغ في أجل أقصاه 30 يوما، ويعتبر عدم رجوع بطاقة الإعلام بالبلوغ في الأجل المذكور بلوغ.
  10. إذا كان الملف مستوفى الشروط يقع إرسال إشعار عبر البريد لتأكيد قبول الجمعية (من شهر إلى ثلاثة أشهر)، أما إذا كان الملف غير كامل أو يستدعي تغيرا، يقع إرسال إشعار عبر البريد في الشهر الذي يلي كل تغيير.
  11. عند قبول الجمعيّة يجب تسجيلها بالرائد الرّسمي للدّولة التونسيّة (الإجراءات على موقع إدارتي

بعد الصدور بالرائد الرسمي يجب تسجيل الجمعية بالسجل الوطني للمؤسسات (الإجراءات على موقع إدارتي)

 

*مقال مشترك بين جمعيتي ومنصة إدارتي

  Répertoriées sous: Astuces/Conseils
  Commentaires: 1


Le modèle de Feynman pour améliorer votre plaidoyer

Par Ahmed Zoghlami,

La société civile a mené plusieurs batailles auprès du grand public pour faire avancer sa cause.
Malheureusement, la masse se heurte souvent au cotés techniques ou obscures qui se cachent à la racine des problèmes que les associations tentent de résoudre. Cela se manifeste par l’usage fréquent de termes techniques mal placés ou hors contexte.
Le modèle de Feynman est un excellent outil pour créer ou tester ses messages tout en maîtrisant sa cause au mieux.
La technique consiste à:

 

1 – Identifier le sujet:

Cette étape consiste à rassembler toutes les notes que vous avez sur le sujet. Compilez toutes les nouvelles sources d’informations (Trello peut vous y aider).

 

2- L’enseigner à un enfant:

Si vous arrivez à enseigner le concept à un enfant, la bataille est à moitié gagnée.
Utilisez des mots simples et évitez le jargon tout en étant concis. Sollicitez des questions pour identifier les points obscurs.

 

3- Identifier vos lacunes:

La première étape du savoir est de prendre conscience de ce que vous ne connaissez pas.
Il faut poser les questions suivantes:
  • Qu’est-ce qui m’échappe ?
  • Qu’est-ce que j’ignore ?

 

4- Raconter une histoire:

Rassemblez tous les bouts d’informations récoltés jusque là pour aboutir à une histoire simple, avec des exemples et analogies qu’une fois écoutés peuvent être appropriés.
Comme le résume si bien Feynman:
« Toutes les choses sont faites d’atomes – des petites particules qui se déplacent en mouvement perpétuel, s’attirant mutuellement à petite distance les unes les autres et se repoussant lorsque l’on veut les faire fusionner. »
Voici une vidéo qui vous aidera à forger une histoire de qualité:
En bonus:
Le résumé vidéo:

  Répertoriées sous: Astuces/Conseils
  Commentaires: Aucun


ملاحظات وتوصيات المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب بخصوص السجون وأماكن الاحتجاز

Par Satouri Ilhem,

في ضوء اتساع رقعة انتشار جائحة كورونا، أعربت المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب في تقرير إرشادي نشرته تحت عنوان « جائحة كوفيد- 19 والاحتجاز » عن قلقها الشديد إزاء وضع السجناء والمحتجزين وكل من تم حرمه من حريته.

تمكنت جائحة كورونا من كشف النقاب على بعض نقاط الضعف التي تخترق الكثير من الأنظمة الوطنية الصحية. و على الرغم من تسجيل عدد كبير من حالات الشفاء، إلا أن الأوضاع مازالت غير مستقرة  في دول عدة حول العالم.

هذا الخطر يزداد سوءا بصفة خاصة في أماكن الحرمان من الحرية مثل السجون ومراكز الاحتجاز. ففي أغلب الأحيان، تفتقر هذه المنشـآت للمعايير الأساسية للنظافة والعناية الصحية، الأمر الــذي يجعل السجناء والمحتجزين محرومين من تلقي الرعاية الضرورية واكثر عرضة لخطر الإصابة بالمرض. بالإضافة إلى ذلك، غالباً ما تكون هذه الأماكن مكتظة، ما يجعل من المستحيل تطبيق الإجراءات التي أوصت بها السلطات الصحيـة العموميـة المعنية و خاصة في ظل مـا يقتضيـه هـذا الوضـع من تباعد جسدي وعزل ذاتي.

تكفل المادة 12 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الحق لكل إنسان في « التمتع بأعلى مستوى من الصحة الجسمية والعقلية يمكن بلوغه » وتلزم الدول الأطراف في هذا العهد على اتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من « الأمراض الوبائية والمتوطنة والمهنية والأمراض الأخرى وعلاجها ومكافحتها ».

أما بشأن الأفراد المحتجزين والسجناء، فإنه يتعين على الدولة حاليا أكثر من أي وقت مضى، توفير الحماية لهم أثناء الاحتجاز.كما ينبغي أن يحصل المحتجزون على نفس معايير العناية الصحية المتاحة في المجتمع بحسب ما تنص عليه قواعد مانديلا (المعروفة باسم قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء). 

اتساقا مع ما سبق، أعربت المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب في تقرير إرشادي نشرته تحت عنوان « جائحة كوفيد- 19 والاحتجاز » عن قلقها الشديد إزاء وضع السجناء والمحتجزين وكل من حُرم من حريته ودعت إلى ضرورة التدخل « بأسرع وقــت ممكــن » للتصدي لتهديدات الجائحة محذرة من « تداعيات فتاكة ولا يمكن السيطرة عليها » لدى موظفي ونزلاء السجون والطاقم الطبي.

يلفت التقرير النظر إلى عديد النقاط المهمة والتي تحتاج المزيد من التمعن مثل التحديات التي يواجهها السجناء والمحتجزين فــي ضل مـا يقتضيـه هـذا الوضـع. كما يسلط الضوء على جهود المناصرة والإجراءات القانونية وغيرها من أشكال الدعـم لتأمين الحماية للأفراد المحرومين من حريتهم داخل المنشآت السجنية والمرافق المغلقة الأخرى.

ويتضمن التقرير أيضا مجموعة من التوصيات ويطالب السلطات والاطراف المسؤولة بضرورة إعادة النظر في عديد من المسائل المتعلقة بحقوق الإنسـان داخـل محيط تصفه المنظمة بالحساس والهش. 

وتحث المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب على المبادرة إلى العمل والتدخل المبكر لحل مشـاكل السجون ومراكز الاحتجاز خلال هـذه الأزمـة مشيرة إلى أن هذا هـو « الوقـت الملائم لإدخال التغييرات ».

من جملـة الاجـراءات المقترحة، دعت المنظمة إلى التقليـص فـي عـدد المحتجزيـن، الأمر الذي اعتبرته « غيـر قابـل للمقايضة ». وتشمل اللائحة فئة معينة من السجناء على غرار المرضى والمسنين، الأطفال والقصر، السجينات الحوامل، النشطاء الحقوقيين والمناضليــن مــن أجـل حقـوق الإنسـان والصحافيين والسجناء السياسيين والمعارضين والمحتجزين بسـبب معتقداتهـم الدينيـة أو على أسـاس ميولاتهم الجنسـية. مع هذه الدعوة، أوضح التقرير أن من الضروري إتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للتصدي لكل المحاولات الداعيـة إلـى إطـلاق السراح المبكـر للنزلاء الذين تمت إدانتهم بسـبب « الإبادة الجماعية وجرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية أو التعذيـب أو جرائـم العنـف المنزلـي والإغتصاب الجنسـي ».

كما تطالب المنظمة بضرورة إتباع  المعايير القانونيـة في تطبيق النفاذ المحدود إلـى منشآت الاحتجاز خلال هذه الفترة مع اتخاذ التدابير اللازمة للحـد مـن التداعيـات التـي قد تخلفها هذه الإجراءات. نتيجة لهذا، يجب توخي درجة كافية من الليونة والشفافية، تأمين الإحاطة الاجتماعية والدعم النفسي، اعتماد إجراءات التكيف وتوفير آليات للتواصل الإلكتروني مع العالم الخارجي واللقاءات عن بعد.

يتطرق التقرير كذلك إلى التغييرات التي يخضع لها سير القضاء أثناء حالات الطوارئ. وبالتالي، تشدد المنظمة على ضرورة تزويد السجون بالأدوات اللازمة للحفاظ على حرية النفاذ إلى المعلومة و تسهيل التعامل مع هياكل الإستشارة القانونية مع ضمان « السرية ». كما تدعو المنظمات الحقوقية إلى بذل جهود إضافية لمنع حدوث انتهاكات أخرى لحقوق الإنسان.

ووفقا للتقرير، من الضروري أيضا توفير آليات مراقبة فاعلة أثناء الاحتجاز وتشريك منظمات المجتمع المدني في « ابتكار طـرق أخـرى لرصد الخروقات وتقبل المعلومة وتبادلها ومراجعة الأخبار المروجة عـن انتهـاك حقـوق الإنسان، بمـا فـي ذلـك غيـر شـبكة الأنترنيت وتكنولوجيـا المعلومـات أو مـن خلال شبكـة علاقات متواجـدة بأماكـن مجـاورة أو فـي مناطـق معينـة فـي البلاد ».

ولأن « المسـاواة فـي التمتع بمرافق العناية الصحية » يجب أن يكون المعيار الأساسي في التعامل مع كافة السجناء والمحتجزين في إطار يعاني أساسا من نقص الموارد، من المهم أن يتولى المجتمع المدني مسؤولية القيام بحملات المناصرة لتوفير مزيد من الدعم.

و تضيف المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب في نهاية التقرير أنها تلقت في الفترة الأخيرة عددا متزايدا من التقاريـر حـول الانتهاكات بسبب خرق قوانين الحجر الصحي، الشيء الذي يعكس وجود نقص في مستوى الوعي العام بحقوق الإنسان وانعدام الرقابة والإشراف وقد تشير إلى « سياسة مقصودة لزرع الرعب والترهيب بهدف منع أشخاص من مغادرة بيوتهم، مع استهداف بعض الأماكن أو المناطق المجاورة أو المجتمعات المحلية أحيانا ».

هذا وأكدت من جهتها على ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة لمراقبة هذه الإنتهاكات ووضع استراتيجيات مناصرة فعالة كما تقترح النظر في أحكام بديلة التي من شأنها التقليص من عدد النزلاء في السجون.

 

للمزيد من التفاصيل، ندعوكم إلى الإطلاع على النسخة الكاملة للتقريرمن خلال هذا الرابط.

 

  Répertoriées sous: Actu des associations, Actualités, Astuces/Conseils
  Commentaires: Aucun