Nous nous appuyons toujours sur les retours de nos chers utilisateurs pour une amélioration continue de la plateforme Jamaity. Tous les avis comptent !
Tous les avis sont collectés d'une manière anonyme pour permettre au plus grand nombre de s'exprimer librement (même si vous êtes connectés)
عقدت جمعية منتدى الأكاديمية السياسية بالشراكة مع كونراد أدناور ستيفينغ ندوة إفتتاحية بعنوان دور الدولة في بناء تونس الغد وذلك يوم 29 فيفري 2020 بنزل بالعاصمة تونس .
قامت الثورة التونسية كحركة شعبية للمطالبة بالحرية و”ثيموس أفلاطون” الكرامة و حملت معها عديد الأسئلة من ضمنها علاقة الدولة بالمواطن والمجتمع وعلاقة المواطن هو الآخر بالدولة وهل أن منوالها الإقتصادي قادر على الإستجابة لإحتياجاته .
في هذا الإطار عُقدت الندوة الإفتتاحية حول دور الدولة في بناء تونس الغد . شهدت هذه الأخيرة عديد المداخلات إختلفت بإختلاف التوجهات و الإختصاصات والتي شددت على أن الدولة تواجه تحديات راهنة تستوجب حلول عاجلة وأسئلة تتطلب إجابات مدروسة بدقة مدعومة بإستراتيجية واضحة تعمل على الإستجابة لمتطلبات الراهن التونسي لتحقيق ما هو منشود . عبر الدكتور هولغارد ديكس ممثل كونراد أدناور ستيفينغ مكتب تونس عن هذه التحديات في شكل أسئلة : هل أن للدولة الموارد اللازمة لحل كل المشاكل والإستجابة لإحتياجات كل مواطن وهل أن هناك نظرة واقعية للأمور .
كما تطرق المتدخلون لعديد التحديات والنقائص الأخرى نذكر منها :
الدولة غير قادرة على الإستجابة للوضع البيئي المتردي
التفاوت بين الجهات ” بعض المناطق يربطها بالتراب التونسي “مستوصف” و مدرسة تبعد 20 كلم عن التلميذ ” حسب قول الأستاذ بكلية العلوم القانونية والإقتصادية والتصرف بجندوبة السيد محمد صحبي الخلفاوي
الدولة ما بين النص الوضعي و الديني
تأخر الإصلاحات الكبرى والنقلة الإقتصادية و الإجتماعية
عدم نجاح الدولة في بناء مبادرة حرة لمواطن إيجابي حسب كاتب الدولة السابق السيد خليل العميري
غياب التنافس في القطاع الإقتصادي
هي تحديات ونقائص تستوجب حلول عاجلة ومبادرات تخاطب المواطن وإحتياجاته بشكل مباشر و تعمل على تقوية العلاقة بين الطرفين . إن الدولة في حاجة أن لا تتوسع على حساب المجتمع فتتغول أو أن تسمح للمجتمع بالتوسع عى حسابها فتعم الفوضى و العروشية إنما على الدولة أن تعمل على تحقيق التوازن مع المجتمع و بين الجهات .
تضمنت الندوة عديد التوصيات والإقتراحات بخصوص دور الدولة في بناء تونس الغد
إختيار الدولة للمشاكل والمواضيع التي لا يمكن للأطراف المتداخلة الأخرى حلها وذلك حسب وضع وإحتياجات البلاد
ممارسة الدولة لقيادة مالية
الرقابة و التعددية
محاربة الدولة لكل مظاهر التفرقة و العمل على تحقيق العدالة ما بين الجهات
مراجعة نموذج الدولة وتكوين رؤية مشتركة
تشجيع المبادرات الشبابية
مراجعة مبدأ الديمقراطية التنفيذية
العمل على جعل الإقتصاد إقتصاد فرص بدل إقتصاد الرخص
تحقيق التوازن بين القطاع العام و الخاص
إن تونس الغد تتبلور في إسترداد ثقة المواطنين لبناء وحدة وطنية تدفع بالعجلة الإقتصادية إلى الأمام وتحارب التفرقة الإجتماعية وترعى التنوع .
عقدت جمعية النساء التونسيات للبحث حول التنمية ندوة صحفية يوم الخميس 20 فيفري 2020 بمقر النقابة الوطنية للصحفيين بهدف التعريف باليوم العالمي للعدالة الإجتماعية والدعوة للإحتفال به في تونس .
تحتفل دول العالم منذ 11 سنة باليوم العالمي للعدالة الإجتماعية في العشرين من فيفري من كل سنة بعد أن أعلنت عنهُ الجمعية العامة للأمم المُتحدة في 26 نوفمبر 2007 وبدأ الإحتفال به رسميا في فيفري 2009 . إعتبرت الأمم المتحدة أن العدالة الإجتماعية من الأسس التي تُبنى عليها منظومة السلام والأمن بين الدول و بين المجموعات داخل المجتمعات : المصدر بيان جمعية النساء التونسيات للبحث حول التنمية .
في هذا الإطار عُقدت الندوة الصحفية إيمانا بأن الإحتفال باليوم العالمي للعدالة الإجتماعية سيمثل فرصة لتكثيف الجهود ما بين منظمات المجتمع المدني و سُلط الإشراف لتحقيق ما يُمثل في حقيقة الأمر روح الثورة التونسية و المطلب الشعبي بتحقيق عدالة إجتماعية .هي مساواة إقتصادية بين الجهات وبين الفئات وبين الجنسين .
سجلت الندوة مُداخلتين رئيسيتين لكل من السيدة سلوى كنو السبيعي رئيسة الجمعية و السيد عبد الرحمان الهذيلي رئيس المنتدى التونسي للحقوق الإقتصادية والإجتماعية . إجتمعت الآراء في الندوة أن هناك غياب تام لمؤشرات التنمية و إتساع الفجوة بين الجهات وبين الجنسين وبل أن هناك مناطق في تونس إستحالت شبه معزولة عن باقي التُراب التُونسي .
كما أكد السيد عبد الرحمان الهذيلي أن المرأة التونسية عنوان للنضال نحو تحقيق عدالة إجتماعية فهي من كانت في الصفوف الأمامية في مسيرات الحوض المنجمي .
تُقابل النساء التونسيات بتجاهل السُلط لأوضاعهن المزرية وغياب الإرادة السياسية لتحسين هذ الوضع وأبسط مثال على ذلك عدم المصادقة على قانون 189 والمتعلق بالإعتراف وهيكلة عمل المعينات المنزليات كآلية قانونية تحميهن و تعمل على تحسين ظروف عملهن .
الإحتفال باليوم العالمي لللعدالة الإنتقالية سلط الضوء على حقائق مفزعة تستوجب تحرك عاجل
نسبة الفقر ببعض الجهات تصل لضعف نسبة الفقر بتونس الكبرى
نسبة الأطباء لكل 100.000 ساكن في تونس الكبرى تعد 3 مرات أكثر من ولاية سيدي بوزيد
أكثر من 20 % من المجتمع التونسي لا يتمتع بالماء الصالح للشراب
غياب تام لمؤشرات التنمية
إن العدالة الإجتماعية لا تقتصر على الحقوق الإقتصادية بل تتجسد في المشاركة السياسية للشباب والنساء و في تكافئ الفرص في الوصول إلى مناصب القرار
عقدت جمعية الشارع فن يوم 18 فيفري 2020 مؤتمر حول تأثير الفن على الصحة النفسية للطفل وذلك بمقرها الكائن بدار باش حامبه بالمدينة العتيقة بتونس العاصمة .
الشارع فن هي جمعية فنية بالأساس يعود تاريخ تأسيسها لسنة 2006 و تعمل على دمقرطة الفن وجعل الساحات العامة وساحات المدينة العتيقة بشكل خاص مرآة تعكس الطاقات الإبداعية الفنية للشباب .كما تؤمن الجمعية بأن الحق في الثقافه له نفس درجة أهمية الحق في الصحة والتعليم وتؤمن بأن التغيير يكمن في المراهنة على الشباب والفن وللطفل في الشارع فن أهمية خاصة .
في هذا الإطار إنعقد المؤتمر حول تأثير الفن على الصحة النفسية للطفل في محاولة لا لتسليط الضوء على المعاملة السيئة والإضطرابات التي يواجهها الطفل يوميا فقط بل أيضا لتقديم مخرجات سلسلة ورشات فنية ضمن مشروع الفن تعليم احتضنتها مدرستي باب سويقة ونهج المر بالتعاون مع سلط الإشراف والأولياء . ستتوج هذه السلسلة من الورشات بدراسة سيتم نشرها ما بين ماي وجوان لسنة 2020 .
سجل المؤتمر كلمات لأخصائيات في طب نفس الأطفال وعلم النفس السريري و نذكر منهن الدكتورة زينب عباس و الإخصائية في علم النفس السريري والمرضي سهى يعقوب و الأستاذة الجامعية رحاب الجبالي . إجتمعت الآراء في المؤتمر على أن الفن مرآة للمشاعر فهو وسيلة فعالة لفهم الحالة النفسية للطفل وذلك ممن خلال الأنشطة لتي تضمنتها الورشات كالرسم و المسرح والموسيقى و التي ساعدت أطفال من 6 إلى 12 سنة على التعبير عن مكنوناتهم وفك عزلتهم النفسية . تجسد هذا التأثير في رسومات أحد أطفال الورشات والذي قام برسم مشهد إنتحار وهو ما مكن الفريق العامل بالمشروع
من إستباق كارثة وشيكة .
أكدت الإخصائيات على أن هذه الأنشطة الفنية والألعاب تنمي لدى الطفل تقافة عائلية ومجتمعية تساعده على حل مشاكل مستقبلية .كما أنها تعزز تقته بنفسه وتُطور قدراته اللغوية . يعمل الفن والأنشطة الفنية كوسيط بين الطفل ومجتمعه ففي باطن ألعاب الطفل البسيطة فن وفيها يستحيل الطفل فنان صغير.
خير ختام لهذا المقال” إن أطفالكم ما هم بأطفالكم، فقد ولدهم شوق الحياة إلى ذاتها.. بكم يخرجون إلى الحياة ولكن ليس منكم . جبران خليل جبران
نظمت EUPSL لدعم التمكين الإقتصادي للمرأة في ليبيا يوم 23 جانفي بالعاصمة تونس بالشراكة مع خبراء فرنسا حفل توزيع جوائز مسابقة رائدات الأعمال والذي يندرج في إطار مشروع الإتحاد الأوروبي لدعم القطاع الخاص في ليبيا .
في إطار تسليط الضوء على الدور الهام للمبادرات الفردية وخاصة النسائية منها لإعادة بناء الإقتصاد الليبي و النهوض به نُظمت مسابقة تفتح المجال للنساء الليبيات لإطلق قدراتهن الإبداعية و تجسيدها في مشاريع . تقع متابعة المتسابقات على إمتداد سنة كاملة من التوجيه وبناء القدرات والتمويل الأولي .
شملت المشاريع الفائزة مختلف المجالات من بينها الأغذية العضوية و التصوير الفوتوغرافي والخدمات وتكنولوجيا الأسنان والصابون العضوي والمساعدة الطبية .
أكد ممثل خبراء فرنسا السيد ألكساندر شاتيلون مونيير على أهمية هذه المبادرات الفائزة في خضم الوضع الليبي الراهن . كما ثمن المجهودات الجبارة المبذولة في المشاريع المقدمة .
من جهة أخرى أضافت السيدة ساندرا جوفيين ممثلة بعثة الإتحاد الأوروبي في ليبيا أن تعافي الحياة الإجتماعية والإقتصادية الليبية يستحيل أسرع وأفضل بإدماج عدد أكبر من النساء في الحياة الإقتصادية .
هي مشاريع فائزة لنساء فاعلات يحلمن بالتغيير ويشاركن في صنعه.
عقدت منظمة أنا يقظ ندوة صحفية يوم 23 جانفي 2020 بنزل بالعاصمة تونس وذلك للإعلان عن مؤشر مدركات الفساد لسنة 2019
أُطلق مؤشر مدركات الفساد سنة 1995 ليصبح أهم الإصدارات البحثية لمنظمة الشفافية الدولية و أبرز المؤشرات العالمية لإنتشار الفساد في القطاع العام . و يعطي المؤشر لمحة سنوية عن الدرجة النسبية لإنتشار الفساد من خلال ترتيب الدول و الأقاليم في مختلف أنحاء العالم . وقامت منظمة الشفافية الدولية سنة 2012 بمراجعة منهجيتها في إعداد المؤشر للسماح بمقارنة الدرجات من سنة إلى أخرى ” المصدر : بلاغ منظمة أنا يقظ “
في نفس السياق يتم قياس مؤشر مدركات الفساد من 0 إلى 100 درجة وفقا لخطوات أساسية :
ضبط مصادر البيانات
إعادة قياس البيانات
تجميع البيانات
الإبلاغ عن القياس /عدم اليقين
تمحورت الندوة حول مخرجات نتائج مؤشرات الفساد لسنة 2019 لتتحصل تونس على المرتبة 74 عالميا ب 43 نقطة وللتذكير :
مؤشر مدركات الفساد لسنة 2018 : مرتبة 73 , 43 نقطة
مؤشر مدركات االفساد لسنة 2017 : مرتبة 74 , 41 نقطة
سجلت تونس تأخر بمرتبة واحدة مقارنة بسنة 2018 والمحافظة على نفس الرصيد من النقاط فحسب الندوة الصُحفية أداء السُلط الثلاث فيها لم يُمكنها حتى منن المحافظة على نفس المرتبة .
يرجع هذا التأخر في الترتيب لعديد الأسباب منها :
غياب الإرادة السياسية التي تجلت في تواصل ظاهرة الإفلات من العقاب
تواصل ظاهرة إنتقائية تحريك ملفات الفساد
غياب تطبيق قانون حماية المبلغين
توصيات منظمة أنا يقظ :
ضرورة إدراج مكافحة الفساد كأولوية في برنامج الحكومة القادمة
القطع مع ظاهرة الإفلات من العقاب
تفعيل الدور الرقابي للبرلمان : المساءلة
الإسراع بتركيز المحكمة الدستورية
على القضاء تسريع النظر والبت في قضايا الفساد
ضرورة وضع قانون منظم للشفافية في الحياة العامة
التسريع في وضع الأوامر التطبيقية للقوانين المتعلقة بمكافحة الفساد
ضرورة التعامل بجدية مع ملف إسترجاع الأموال المنهوبة والأملاك المصادرة
ضرورة إضفاء الشفافية في قطاع الصناعات الإستخراجية
إن مؤشر مدركات الفساد يتجاوز كونه مجموعة نقاط وترتيب عالمي لأن هذ المؤشر يُعتبر كمرجع تستند إليه الحكومات و المستثمرين و الأطراف المانحة .
نظمت أطباء العالم بلجيكيا -بعثة تونس بالشراكة مع منظمة مراقبون وCOSPE وCIDEL في إطار مشروع صحتي الممول من الإتحاد الأوروبي يوم إعلامي وتوجيهي بإحدى نزل العاصمة يوم 13 جانفي 2020 وذلك لشرح كيفية تقديم الإقترحات وملفات الترشح لمنظمات المجتمع المدني التي تنشط بمناطق محددة من أجل تدخل محلي ناجع يرتكز على الصحة .
يعمل مشروع صحتي على الإحاطة الصحية بالفئات الهشة وتعزيز النفاذ إلى الخدمات الصحية من خلال دعم آليات الحوار ودعم منظمات المجتمع المدني كجزء من إستراتيجية تهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية بشكل لا مركزي وعادل بين جميع الجهات . في هذا السياق إنعقد اليوم الإعلامي و التوجيهي كإنطلاقة نحو التعويل على دور منظمات المجتمع المدني في إنجاح هذا المشروع من خلال تقديم منح للمنظمات التي تعمل على تدخل صحي محلي ناجع.
تندرج هذه المنح ضمن المحور الأول للمشروع والذي يسعى لهيكلة ودعم قدرات منظمات المجتمع المدني المحلية من خلال تقديم منع بمبلغ إجمالي يقدر ب 300.000 يورو مايعادل 950.000 دينار تونسي .
: تنقسم هذه المنح لمجموعتين :
مجموعة 1 : منحة إلى جمعية واحدة تم إنشاؤها حديثا : من 4.500 دينار تونسي إلى 11.000 دينار تونسي.
مجموعة 2: منحة إلى إتحاد مجموعة من الجمعيات من 3 إلى 5 جمعيات : من 31.600 دينار تونسي إلى 79.100 دينار تونسي .
: تُقدم المنح إلى المبادرات التي تعمل على :
تحسين النفاذ إلى الخدمات الصحية و جودتها .
تعبئة المجتمع
الوقاية وتعزيز الصحة في المناطق المستهدفة من المشروع حسب الوثائق في الرابط أسفله .
Bien que dotée de potentialités remarquables, la région des Kroumirie-Mogods, située au Nord-Ouest de la Tunisie, compte pourtant parmi les plus défavorisées du pays. A travers son projet « MaTerrE », l’ONG italienne CEFA participe à la construction du processus de développement territorial de cette zone particulièrement touchée par la marginalisation économique et le chômage, à travers l’approche de marketing territorial et la valorisation des ressources pour la création de nouvelles opportunités d’emploi.
Longtemps considérée comme un pays homogène, la Tunisie redécouvre, depuis le début de la transition politique, ses propres asymétries régionales et contradictions économiques et sociales. Les inégalités territoriales, observées à travers le pays, sont majoritairement dues à la concentration économique et la centralisation des pouvoirs publics autour de Tunis, la capitale. Ainsi, avec l’évolution du contexte socio-économique en Tunisie, la question de la lutte contre les disparités territoriales est devenue une préoccupation majeure des organisations de la société civile désireuses d’orienter les politiques gouvernementales.
Inspirée par cette problématique des inégalités, l’ONG italienne CEFA (Comité Européen pour la Formation et l’Agriculture) a mené pour sa part un projet intitulé « MaTerrE – Marketing Territorial pour l’Emploi» en vue de freiner et réduire l’exclusion socio-économique dans la région du Nord-Ouest qui reste particulièrement touchée par ce phénomène.
Lancé fin 2014 et clôturé en Novembre 2018, le projet « MaTerrE » est fondé sur une approche de marketing territorial durable plutôt focalisée sur la valorisation du produit « territoire ». Dans ce sens, il a visé principalement à encourager et à faciliter l’inclusion économique et le développement de nouvelles opportunités d’emploi à travers l’élaboration de dispositifs destinés à valoriser les terroirs de la zone d’intervention. Le projet s’est déroulé au niveau local en couvrant principalement la région de la Kroumirie-Mogods au Nord-Ouest de la Tunisie. Cette région est formée d’une chaine de montagnes boisées qui traverse les gouvernorats de Jendouba, Béja et Bizerte et dont les populations sont parmi les plus vulnérables. Le CEFA a mis en œuvre ce projet avec le soutien de l’Union Européenne et la région Emilia-Romagna. L’ONG collabore également avec d’autres partenaires locaux et régionaux.
Selon l’approche adoptée, le projet « MaTerrE » a été structuré autour de trois composantes principales : le renforcement du capital humain, la promotion du territoire et le renforcement des filières économiques. Dans sa deuxième composante, le projet s’est proposé d’explorer la voie de la valorisation du territoire et ses potentialités agricoles, artisanales et touristiques, dont parmi les résultats on trouve la création d’un itinéraire intitulé « La Tunisie du Nord-Ouest entre mer et montagne ». Il s’agit d’un itinéraire en six étapes qui constitue un parcours de découverte du patrimoine naturel et culturel de la région. L’objectif est de donner envie de visiter ou d’y investir. En même temps, l’initiative suit une approche inclusive et participative en impliquant le public local dans le processus de développement, ce qui devrait renforcer la confiance de la population de la région.
Dès lors, conçu comme un tremplin pour la découverte des projets des hommes et femmes qui ambitionnent de préserver et valoriser les ressources humaines et naturelles du Nord-Ouest tunisien, l’itinéraire propose diverses activités et visites authentiques en compagnie de guides locaux. On y trouve également un carnet d’adresses ainsi que des informations pratiques. Au-delà des activités proposées, l’utilisateur peut concevoir son propre itinéraire en fonction des centres d’intérêt et exigences personnelles.
نظمت منظمة فني رغما عني أكاديمية “خلايا 2” للفنون في الفترة الممتدة من يوم الجمعة 20 إلى الجمعة 27 ديسمبر وذلك بالمركز الدولي بالحمامات . تقوم الأكاديمية على سلسلة من الدورات التكوينية تُختم بمشاريع ثقافية تهدف للمساهمة في إحداث تغيير إيجابي في المجتمع .
” أينما كان هناك مجتمع حر ,ستجد روح الفن التي لا يمكن كبتها مكانا فيه لتتجلى , فالفن إن لم يكن حرا ليس فن ” بيلي -هوليدي . في هذا السياق تُمثل أكاديمية خلايا 2 للفنون مساحة للتعبير الحر وللخلق الفني الهادف للمساهمة في إحداث تغيير إيجابي بإعتبار أن الفن وسيلة للنهوض بالشعوب والتأسيس لدولة الحقوق والحريات .
تقوم الأكاديمية على 5 أساليب تدريب رئيسية :
التعلم من خلال التجربة
التعلم من خلال الفعل
التعلم من خلال اللعب
تعلم الأقران
التشاركية
تختفي في الأكاديمية كل الفوارق والخطوط الحمراء لتستحيل إنطلاقة نحو وحدة كونية تؤسس لرابط عائلي يقوم على رؤى مختلفة لهدف أساسي وهو مشارك فاعل في المجتمع يعمل على أن يكون جزء من الحل و يساهم في إحداث تغيير إيجابي إنطلاقا من السياق المحلي .
تنقسم الورشات في الأكاديمية إلى 4 ورشات رئيسية :
باعخير :
نشاط صباحي يتطوع للإشراف عليه مشارك أو أكثر للقيام بتمارين صباحية أو أنشطة تعمل على بعث الطاقة الإيجابية والنشاط في نفوس المشاركين .
هات شعندك :
هي ورشة أساسية في الأكاديمية تعمل على تكوين المشاركين في أساسيات صياغة وإدارة المشاريع الثقافية .
عندك الحق :
هي ورشة تعمل على تطوير قدرات المشاركين الذاتية و العمل ضمن فريق و تعمل على التعريف بأهم مفاهيم حقوق الإنسان .
المنشر :
هو فضاء مفتوح ليقدم المشاركون من خلاله أعمال تعكس طاقاتهم الفنية والإبداعية من مسرح ,رقص ,غناء …
منظمة فني رغما عني هي نتاج لإدراك عميق بتهميش المبدعين في الأحياء الشعبية وإيمانا بأن الفن قادر على التغيير . هي وحدة المهمشين الذين يجمعهم التمسك بالمواطنة و الدفاع عن حرية الإبداع و الخلق الفني . أكاديمية خلايا 2 للفنون هي إمتداد لأساسيات المنظمة وتأسيس لعائلة فنية موسعة تفتح أبوابها لكل المهمشين من الشباب لإطلاق طاقاتهم الإبداعية .
نظمت جمعية أمل لكل طفل يوم الأحد 15 ديسمبر 2019 يوم مفتوح للتعريف بمشاريعها ونشاطاتها وإستقبال المتطوعين الجدد وذلك بمقرها الكائن بجهة باردو .
تأسست جمعية أمل لكل طفل في مارس 2011 و إنطلقت في نشاطاتها في جويلية 2012 بأعضاء متطوعين من كل الفئات العمرية جمعتهم الإنسانية و روح التغيير الإيجابي . هذا ما شهده اليوم المفتوح الذي نظمته الجمعية بجو مفحم بالتصميم والإرادة لإحداث الفارق والتغيير الإيجابي في حياة الأفراد والمجموعات عن طريق رابط عائلي متين يجمع هذه العائلة الموسعة والتي تشمل كل من هو في حاجة ليد العون وكل من هو قادر على تقديم يد المساعدة .
عمل الجمعية :
مقر الجمعية بجهة باردو لكن أنشطتها تسع كل الجهات بدون تمييز وخاصة المناطق الريفية والمنسية. يرتكز نشاطها على :
التحسيس
تأطير العائلات من خلال أنشطة ثقافية و ترفيهية
توفير فضاء للإقامة للعائلات التي تقطن بعيدا عن العاصمة و تأتي للعاصمة لعلاج أحد أبناءها
ما يميز الجمعية :
تعمل الجمعية على المتابعة المستمرة للأطفال وتحرص على عدم تركهم لمقاعد الدراسة وتعمل على إدماجهم في المجتمع من خلال الأنشطة الثقافية .
توفير اللوازم الدراسية
توفير لوازم الأعياد
دفع أقساط المنشئات الصحية والمتابعة النفسية المستمرة .
قصص نجاح :
تمكن أحد الأطفال وهو يعاني من التوحد من التميز في دراسته و الإنخراط في وسطه المدرسي .
أحد الأطفال فاقد للسند ينجح في أن يصبح موظف في إحدى الوزارات
هذا ما تمحور حوله اليوم المفتوح لجمعية أمل لكل طفل . نجحت الجمعية في تحويل مآسي الأطفال وفقرهم إلى قصص نجاح بفضل روح التطوع وإرادة التغيير
نظمت “BEBLIONEF TUNISIE ” يوم 11 ديسبمر 2019 ملتقى تمثل في التذكير بأهم الإنجازات التي حققتها المنظمة في السياق الوطني التونسي على إمتداد سنة 2019وبحضور ممثلين عن المنظمة وعن وزارة التربية والتعليم وشركاء ممثلين عن المدارس والمعاهد من مختلف الجهات .
Biblionef هي منظمة غير حكومية دولية يعود تايخ تأسيسها لسنة 1901 و معترف بها من اليونسكو والمجلس الأوروبي وتعمل تحت إشراف المجلس الوطني الفرنسي التابع لليونسكو . تهدف هذه المنظمة للتروج ولترسيخ المطالعة كثقافة عبر ضخ عدد هائل من الكتب دعما للمكتبات والفضاءات التربوية وتسعى لتسهيل تعليم اللغة الفرنسية للأطفال والمراهقين خاصة منهم من هم قاطني المناطق المهمشة والمحرومة في كافة أرجاء العالم.
Biblionef في تونس :
في إطار مشروع موسع في تونس و بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة تنشط المنظمة في تونس منذ سنة 2016 ضمن مشروع ” مكتبة للجميع” يمتد إلى سنة 2020 .يعمل المشروع على توزيع ما يقارب 70.000 كتاب يتم توزيعها وفق إحتياجات الجهات وبشكل لا مركزي بهدف تدعيم وإنشاء مكتبات في المدارس والمعاهد على غرار ميديا تاك جهوية في العديد من ولايات الجمهورية. في هذا االإطار يعمل المشروع على نشر ثقافة المطالعة كطريق نحو إزدهار المجتمعات وتطويرها من جهة ومن جهة أخرى لإتقان اللغة الفرنسية .
” مكتبة للجميع” هو مشروع ثقافي تعليمي يعمل لفك العزلة المعرفية للجهات المعزولة ومن مخرجات هذا المشروع :
تمتع 28.000 تلميذ بإمتيازات مشروع ” مكتبة للجميع”
شمل المشروع 16 ولاية
6000 تمتعت بها ولاية توزر
توفير مكتبات مزودة بالأنترنات وضخ عدد ههائل من الكتب فيها بباجة وسليانة وبإشرام من أمناء مكتبات ذوي تكوين عالي ومحترف
إستفادة الأساتذة والتلامذة من هذه الكتبات على حد سواء والتي حرموا منها في السابق
رغم الصعوبات الميدانية طرق المشروع أبواب المدارس الريفية لدعمها وتطويرها
خير ختام لهذا المقال ما ورد على لسان أحد المتدخلين في اللقاء وهو قيم عام بمعهد بولية باجة ” الإستثمار في المعرفة هو إعادة التوازن لهذا العالم الذي يفقد بشكل متكرر توازنه” .