Nous nous appuyons toujours sur les retours de nos chers utilisateurs pour une amélioration continue de la plateforme Jamaity. Tous les avis comptent !
Tous les avis sont collectés d'une manière anonyme pour permettre au plus grand nombre de s'exprimer librement (même si vous êtes connectés)
Vous vous êtes sûrement demandés comment la rubrique opportunité de notre site est aussi régulièrement alimentée. Il est donc de notre devoir de vous éclairer! C’est Alaeddine Kandil qui se cache derrière tout ça, sous la direction bienveillante de Sofien Asta. Toujours aux petits soins pour les partenaires techniques et financiers, qui souhaitent mettre à jour leur carte de visite, recevoir des statistiques sur leurs opportunités, ou tout simplement recevoir une information, Alaeddine s’investit dans son travail avec un sourire ineffaçable!
L’équipe vit en effet au rythme de ses plaisanteries et autres rires très expressifs qui colorent les blancs mur du bureau. Jovial, il saura mettre à l’aise les nouveaux dès le premier abord. S’étant investi dans de nombreux domaines de la société civile, tels que les Young Arab Voices ou encore Education for Employment, Ala a toutefois commencé dans un tout autre domaine. Eh oui, notre professionnel de la “tchatche” était avant caché derrière un écran lors de ses études en informatique. C’est justement ce besoin de communiquer avec les gens qui l’a fait changer de domaine du tout au tout. Papillonant dans les associations Nabeuliennes, sa ville d’origine, il s’est finallement lancé en co-fondant avec d’autres membres de sa maison de jeunes: “L’association euro méditerranéenne échange volontariat événement”.
Toutefois, notre cher collègue et ami va quitter très prochainement l’équipe pour une nouvelle aventure associative en Allemagne. Nous lui souhaitons donc bon vent!
في قراءتنا للنظام الجبائي للجمعيات المعتمد من وزارة المالية نتبين صعوبة في فهم المصطلحات مما جعل مهمتنا عسيرة في تبسيط المفاهيم وهو ما إضطرنا للعودة والإستعانة بخبراء للإستئناس بتجربتهم في التعامل مع هذه الإجراءات
تخضع الجمعيات لجملة من الواجبات والإلزامات الجبائية على الرغم من أنها لا تقوم بأنشطة ربحية ولا تحقق أرباح يتقاسمها أعضائها بصريح العبارة في الفصل 4 من مرسوم عدد 88 لسنة 2011, إلا أنها ملزمة بجبايات متعددة الواجبات الجبائية للجمعيات التصريح بالوجود
على كل جمعية, وقبل أن تبدأ نشاطها, أن تودع لدى مكتب الأداءات تصريحا بالوجود حسب نموذج معد من قبل الإدارة, وتتسلم الجمعية “بطاقة تعريف جبائي” يجب تعليقها في محل ممارسة النشاط و للحصول على معرف جبائي يجب تقديم ترسانة من الوثائق
أ . التصريح بالوجود ممضى من قبل الممثل القانوني للجمعية
ب . نسخة من بطاقة التعريف الوطنية للممثل القانوني للجمعية أو نسخة من بطاقة إقامته إذا كان أجنبيا مقيما
ت . سند ملكية مقر النشاط أو عقد كرائه
ث . نسخة من القانون الأساسي للجمعية
ج . نسخة من محضر عدل التنفيذ تثبت أن القانون الأساسي يتضمن البيانات المنصوص عليها بالفقرة الثانية من المرسوم عد88د
ويعد عدم حصول الجمعية على معرَف جبائي خرقا للقانون ولا يمكن لهذه الأخيرة تبعا لذلك الإنتفاع بالإمتيازات الجبائية المخولة للجمعيات, وتبقى الجمعيات المخالفة مهددة بالمراقبة الجبائية التي يمكن أن تنتهي إلى تسليط خطايا مالية بالإضافة إلى الإلتزامات الجبائية التي يفرضها القانون
التصريح الشهري يجب على الجمعيات القيام بالتصريح الجبائي لمختلف الأداءات التي تخضع لها بعنوان الخصم من المورد والمساهمة في صندوق النهوض بالسكن لفائدة الأجراء والأداء على القيمة المضافة
يجب إيفاء الجمعية بالتصريح الشهري وذلك حتى في صورة عدم وجود أداءات للدفع, ويعد إحترام الواجبات الجبائية من تسجيل وتسجيل شهري شرطا من شروط الإنتفاع بالتمويل العمومي
تصريح المؤجر
على كل جمعية إيداع تصريح مؤجر مقابل وصل تسليم في المبالغ الخاضعة للخصم المُورد لدى مكتب مراقبة الأداءات في أجل 28 فيفري من كل سنة
تصريح إيقاف النشاط
على كل جمعية إيداع تصريح في إيقاف النشاط في صورة الإنقطاع الكلي عن النشاط خلال 15 يوما من تاريخه. ويكون التصريح مرفقا ببطاقة التعريف الجبائي
إن إخضاع الجمعيات لنفس الإجراءات الجبائية المحمولة على الشركات لا يأخذ بعين الإعتبار الجانب التطوعي والإجتماعي للجمعيات. مما يحمل الجمعيات واجبات تفوق طاقتها في أغلب الأحيان أو يستوجب الإلتجاء للمختصين في المجال المحاسبي والجبائي ما قد تفتقر إليه الجمعيات في غياب التأطير والتكوين من قبل الإدارة وما قد تنجر عنه أعباء مالية إضافية
الإلتزامات الجبائية للجمعيات
إن المنظومة الجبائية التي تخضع لها الجمعيات في تونس يكتنفها عدم الوضوح بالنسبة للعاملين في المجال الجمعياتي لما تتطلبه من معرفة تقنية في مجال المحاسبة والجباية. فبالنسبة للجمعيات بإعتبارها شخصية معنوية فإنها لم تعد منذ صدور المرسوم عدد 88 خاضعة للضريبة على الدخل بعد أن كانت حسب القانون المتعلق بالجمعيات لسنة 1959 خاضعة إلى الضريبة مثل الشركات وقد أحدث هذا التحول إختلافا بين الجمعيات ما قبل وما بعد المرسوم عدد 88 مما جرنا لإعتماد الإستثناء وإخضاع المنظومة الجبائية لتعامل حالة بحالة والإجتهاد في إنتظار تحيين النظام الأساسي للجمعيات القديمة -ما قبل المرسوم- وملاءمتها للتشريع الجديد.
و تبقى الأرباح المتأتية من أنشطة الجمعيات والتي يتم بذلها لغاية تغطية مصاريفها غير خاضعة لضريبة على الشركات طالما لا تقوم بتوزيع أرباحها على أعضائها
كما لا تخضع الجمعيات للخصم من المورد ولا يستوجب الإنتفاع من المورد بل الإستظهار بشهادة في الغرض في حين أنها تخضع لخصم نهائي من المورد بنسبة 20% بعنوان مداخيلها من رؤوس الأموال المنقولة (مثل حسابات الإدخار). وتقوم الجمعية بالخصم من المورد على دفعاتها لعامليها ومزوديها وفق النسب المعمول بها قانونًا.
الجمعيات التونسية معفاة من الأداء على القيمة المضافة إذا كانت أنشطتها ذات صبغة خيرية وذلك بغض النظر عن صيغة الجمعية وأهدافها وتبقى العمليات الأخرى التي تنجزها خاضعة للأداء المذكور
كما أن الأملاك والأشغال والخدمات والبضائع المسلمة للجمعيات المحدثة وفقا للتشريع الجاري به العمل والممولة أو المسلمة في إطار هبة في نطاق التعاون الدولي. ويمنح هذا النظام بالنسبة إلى الشراءات المحلية على أساس شهادة إعفاء تسلم في الغرض من قبل مكتب مراقبة الأداءات المختص شريطة الإستظهار بإتفاقية الهبة.
كما تقوم مصالح الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات والمنشآت العمومية بخصم نسبة من مبلغ الأداء القيمة المضافة الموظف على المبالغ التي تساوي أو تفوق 1000 دينار بنا في ذلك الأداء على القيمة المضافة المدفوع بعنوان إقتناءاتها لدى الجمعيات من سلع ومعدات وتجهيزات وخدمات.
وأخيرا لا تخضع الجمعيات بأي امتياز جبائي بعنوان المعاليم الديوانية إلا في حالات توريد مواد ثقافية أو رياضية أو معدة للتنشيط الإجتماعي والتربوي من قبل فقط الجمعيات الرياضية والإجتماعية التربوية المنضوية تحت وزارة الشباب والرياضة.
المراقبة الجبائية للجمعيات
يمكن للإدارة تجميد تحويلات الجمعيات إذا ثبت لها أنها لم تلتزم بواجباتها الضريبية لذلك وجب على الجمعيات لدى تكوينها مباشرة الحصول على معرف جبائي يثبت وجودها كما يجب عليها القيام بالتصريحات الجبائية المستوجبة ودفع الأداءات مع العلم أن الإدارة يمكنها إعادة جدولة الديون بغاية تمكين الجمعيات من سداد الواجبات الجبائية
ينتظر من الإدارة العامة للأداءات مراجعة النظام الجبائي الجمعياتي لما يتلاءم مع واقع الجمعيات وخاصة التنسيق مع مركز إفادة لتمكين القائمين على الجمعيات من دورات تكوينية تساهم في تيسير فهم الإجراءات وخاصة ضرورة تخفيف العبء على الجمعيات ولما لا إقرار إعفاء ضريبي جبائي مثل المنظمات الأجنبية والمراكز الثقافية الدولية
اختتمت الأحد 25 سبتمبر 2016 الجامعة الصيفية الأولي للحركات الاجتماعية التي انتظمت بقربة على امتداد ثلاث ايام بحضور مشاركات ومشاركين يمثلون حركات اجتماعية من مختلف الجهات (القصرين وقفصة وسيدي يوزيد وقرقنة وجندوبة والقيروان ومدنين وقبلي وتطاوين وفرنانة وتوزر …) وممثلي نشطاء من المجتمع المدني.
بعد تقييمهم لتوصيات الجلسات العامة وأعمال الورشات الأربعة يؤكد المشاركون على اهمية هذا اللقاء ويوصون بتحويله إلى موعد سنوي دعما للحركات الاجتماعية وللمساهمة في تعزيز نضالها ودورها في الانتقال الديمقراطي وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وبعد اطلاعهم على تجربة جمعية حماية واحات جمنة ودورها التنموي بالجهة يحي المشاركون باعثو هذه التجربة وكل أهالي جمنة الملتفين حولهم ويدعون الحكومة إلى إزالة كل العراقيل وإيجاد الحلول القانونية حتى تتمكن التجربة من الاستمرار والتطور باعتبارها تجربة رائدة في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ودوره التنموي على المستوي المحلي .
كما يعبر المشاركون عن تثمينهم للاتفاق المبرم بين معتصمي بتروفاك بقرقنة وممثلي الشركة والحكومة والذي أنصف المعتصمين وأهالي قرقنة بعد أشهر طويلة من الصمود دفاعا عن حقوقهم في الشغل والتنمية مما يؤكد مرة أخري غلبة منهج التفاوض الجدي والحلول المنصفة على المعالجات الأمنية للقضايا الاجتماعية ويسقط كل مزاعم تجريم الوصم السلبي للحركات الاجتماعية
وإيمانا منهم بمشروعية نضالاتهم ومطالبهم وتمسكا بمجمل الحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية التي يضمنها دستور الجمهورية الثانية وبضرورة ضمان انتقال ديمقراطي فعلي يكفل الحق في التنمية والعدالة الاجتماعية والمواطنة الاجتماعية وديمقراطية محلية تشاركية فعلية يؤكد ممثلو الحركات الاجتماعية المشاركون في فعاليات الجامعة الصيفية:
استعدادهم لمواصلة تعبئة طاقاتهم دفاعا عن مطالبهم ولحمل الدولة علي تجسيد تعهداتها والتزاماتها الدستورية في العمل على ضمان الحق في العمل والأجر اللائق وفي الصحة والتغطية الاجتماعية والخدمات العامة والبيئة والتوزيع العادل للثروة بين الجهات والفئات
دعوتهم لمجمل القوي الحقوقية والنقابية والديمقراطية والمثقفين والإعلاميين والتي تحركت بقوة في المرحلة الأولي للانتقال الديمقراطي من أجل توفير الدعم الإعلامي والميداني والاجتماعي لهم وإحباط مختلف محاولات العزل والتجريم والوصم التي تستهدفهموتأسيسا لما راكمته الحركات الاجتماعية من تجربة وقدرات ولما راكمه المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية على امتداد السنوات الفارطة في رصد التحركات الاحتجاجية والتعريف بها والدفاع على مبادئ الديمقراطية الاجتماعية تعلن الحركات الاجتماعية عن:
التزامها بالعمل على بناء فضاء التقاطع والبدائل كفضاء مشترك يوحد نضالاتها ويعزز قدراتها وتضامنها من أجل بلورة البدائل ووضع الخطط النضالية والميدانية مستقبلا
الدعوة إلى تحديد موعد لتحرك اجتماعي وطني في أقرب الآجال يضم كل الحركات الاجتماعية
وعيها بأهمية العمل في محيطها الأهلي في جهاتها وفي مجالات تأثيرها من أجل تهيئة نفسها للعب دور بارز في ترسيخ مبادئ الديمقراطية المحلية والتشاركية كأفق قادم للانتقال الديمقراطي وفقا للباب السابع من الدستور باتجاه يجعل من الحركات فاعلا محدّدا في جهاتها في وضع السياسات العمومية والمخططات التنموية المحلية والجهوية تقطع مع أساليب الحكم المركزي السابقة وكل مظاهر الفساد
Le programme Euro-Med Jeunesse est l’une des opportunités importantes qui donnent aux jeunes et aux organisations de jeunesse de l’espace euro-méditerranéen la possibilité pour la mobilité et pour les échanges interculturels, ainsi que pour renforcer des capacités, personnelles et collectives, et développer ou acquérir des nouvelles compétences.
Dans ce contexte, et cette tendance, que ce Programme et depuis sa mise au œuvre en Tunisie, a permis à un grand nombre de jeunes, de travailleurs de la jeunesse, des acteurs de la Société Civile, des responsables des associations de jeunesse,…etc, de bénéficier des différentes activités, de formation, d’échange, de séminaires, et d’actions de volontariat, soit celles tenues en Tunisie ou celles organisées à l’extérieur du pays dans le cadre de la coopération entre le Bureau de coordination du programme à Tunis à l’époque (à partir de 1989), et l’Unité Régionale de Renforcement des Capacités pour le Programme Euro-Med Jeunesse (URRC/RCBS), ainsi que le Centre de Ressources SALTO Euromed Jeunesse et Bonnes Pratiques. Depuis, l’expérience a commencé, et étape par étape, un large public cible a profité de toutes les opportunités disponibles dans ce cadre, soit au niveau national ou international, ce qui leur a donné l’occasion d’acquérir de nouvelles compétences et de renforcement leurs capacités, dans un processus d’apprentissage interculturel et d’Education Non Formelle.
Ce programme a permis aussi de développer un réseau assez large d’associations tunisiennes et européennes , d’enrichir leurs expériences, et de mettre à disposition leurs connaissances et leur savoir au profit des jeunes et des organisations de la société civile, ainsi que des cadres et des institutions de jeunesse du Ministère de la Jeunesse et du Sport, et ce pour bénéficier, à leur tour, du programme et de ses opportunités de formation et d’apprentissage, ainsi que de son soutien financier .
Les résultats obtenus par la Tunisie dans ce contexte , sont le fruit des efforts concertés de plusieurs parties, en commençant par le Ministère de la Jeunesse et du Sport, l’autorité de tutelle , qui a fourni toutes les conditions possibles pour assurer le bon fonctionnement du programme, ainsi qu’une bonne relation de coopération avec la Délégation de l’Union européenne en Tunisie, et la disponibilité d’une plateforme solide et d’un grand réseau d’associations. En plus, bien entendu, le travail avec une équipe de formateurs non permanents qui donnent un coup de main, en cas de besoin, lors des activités organisées par l’unité. Cela et sans oublier bien évidemment le grand soutien pédagogique et technique dont l’unité a bénéficié des structures de l’UE, et en particulier, l’Unité Régionales de Renforcement des Capacités pour Programme EuroMed Jeunesse (URRC) et le Centre de Ressources SALTO Euromed Jeunesse et Bonnes Pratiques. Ces relations fortes entre toutes les parties prenantes, a permis à la Tunisie de se classer première parmi les pays de la rive sud de la Méditerranée en termes d’activités réalisées, et en particulier en termes de nombre de projets financés (68 projets au cours de la quatrième phase 2010-2016) et aussi en termes de nombre d’associations accréditées SVE (Service Volontaire Euro-méditerranéen) .
En synthèse, le succès de tout individu ou structure ne vient pas d’un vide, mais avec la disponibilité des conditions et des ressources financières et logistiques, il faut également avoir de la détermination, de la volonté et de la vision claire et perspective, pour mettre en œuvre un Programme pareil et donner à la jeunesse européenne et tunisienne en particulier, la possibilité d’une certaine mobilité bénéfique.
Plusieurs activités ont été réalisées pendant la phanse IV (2010-2016) :
Visite d’Etude: “La réalité du travail de la Jeunesse en Tunisie après la révolution” (Juin 2012): 26 participants représentant des NGOs européennes et des Agences Nationale Jeunesse en Action (ERASMUS+) .
Stage de formation à long terme: «Sport et développement durable» – GO GREEN – (Juillet 2012): 28 participants européens et tunisiens représentant des ONGs.
Visite d’Etude aux NGOs tunisienne accréditées SVE (Service Volontaire Européen) : quoi, comment et pourquoi:? (Septembre 2015): 12 participants représentant des Agences Nationales Européennes (Finlande, France, Italie, Norvège, Turquie et Portugal)
Processus d’accréditation SVE pour les associations tunisiennes (2014-2016): -13 associations accréditées en 2014, 12 associations accréditées en 2015, et 09 en 2016.
Foire Nationale des Outils Pédagogiques (23-27 mai 2016): 60 participants.
Cérémonie de Clôture du Programme EuroMed Jeunesse IV en Tunisie : 26 mai 2016
SUBVENTIONS octroyées aux ONGs tunisiennes dans le cadre des appels à propositions (phase IV):
1er appel (Juin 2011): 06 projets subventionnés avec un montant total de 88.917,80 €
2ème appel (Avril 2012): 05 projets subventionnés avec un montant total de 104.538,60 €
3ème appel (Novembre 2012): 06 projets subventionnés avec un montant total de 103.318,70 €
4ème appel (Février 2015): 17 projets subventionnés avec un montant total de 354.397,67 €
5ème appel (Novembre 2015): 27 projets subventionnés avec un montant total de 556.166,56 €
TOTAL SUBVENTIONS: 1.207.339,33 €
Programme Jeunesse en Tunisie phase IV (2010-2016) en chiffres :
Nombre des Appels à propositions : 05
Nombre des demandes de subventions déposées : 134 demandes
Nombre de propositions conformes selon les critères administratifs : 113
Nombres de propositions positivement évaluées : 84
Nombre de propositions subventionnées : 61
Nombre des contrats signés : 61
Nombre de demandes subventionnées par action
Action 1 : 26
Action 2 : 10
Action 3 : 25
Nombre des ONGs Tunisiennes bénéficiaires de subventions : 34
Nombre des ONGs Tunisiennes Accréditées (2014-2016): 32
Une cérémonie de Clôture de la phase IV du Programme EuroMed Jeunesse a eu lieu le 26 Mai 2016 à Nabeul: sous le haut Patronnage de Monsieur Maher BEN DHIA, Ministre de la Jeunesse et du Sport, et en présence de Monsieur Kamel LARBI, Directeur Général de la Jeunesse, Monsieur Taoufik BECHIKH, Commissaire Régionale de la Jeunesse et du Sport de Nabeul.
شاركت في الدّورة التدريبية الأولى حول استراتيجيات الاتّصال ببنزرت يومي 18 و19 ماي، 9 جمعيات ترشّحت لخوض مغامرة “أبرز” بتنظيم من المجلس الثقافي البريطاني بتونس وبالشّراكة مع “جمعيتي” و”مؤسّسة الياسمين“.
ومن بين هذه الجمعيات، جمعية نحن نحب بنزرت We Love Bizerte وهي جمعية تأسست في 6 جوان 2016، تهدف عموما إلى تحسين الحياة اليومية بمدينة بنزرت.
ومن أهم المشاريع التي اشتغلت عليها الجمعية نذكر مشروع “تونس تشتغل” Tunisia works وتم توجيه هذا البرنامج لفائدة 250 شابا عاطلا عن العمل من بينهم أصحاب الشهائد العليا أو غيرها من الشهائد. وكان الهدف منه تحسين مستوى الشباب العاطل وإمكانياته في مجال تقديم ترشحه لعمل ما، من حيث صياغة السيرة الذاتية والتقدم لمقابلات العمل.
نذكر كذلك تظاهرة صوّر على اللي ماشي Shoot as you walk، ويكون عبر التقاط صور يتم من خلالها نقل الحياة اليومية ببنزرت، ومنها يتكون أرشيف وألبوم صور، كما أن ذلك يعد إطارا مناسبا للهواة يجمعهم ويكون فرصة لممارسة هوايتهم.
لا تقتصر أنشطة الجمعية على هذين المشروعين وإنما تنشط باستمرار وبتنوع في شكل إعانات من بينها قفة رمضان. هذا وتراعي الجمعية في أنشطتها احتياجات الشباب والجهة.
وكغيرها من الجمعيات، تواجه جمعية نحن نحب بنزرت بعض التحديات التي تتعلق عموما بالتمويل وبنوعية الأعضاء حيث هناك افتقار لعقلية التطوع فضلا عن نقص توفر الوقت لدى الأعضاء، ولا ننسى مشكل التعامل مع السلطات الذي يعد أحد الصعوبات التي تعترض الجمعية.
وبالنسبة لمشاركتها في برنامج أبرز، كان سقف توقعات الجمعية عاليا بالنسبة للدورة التدريبية، ورغم انتظارها المزيد عن أبرز، نظرا لضيق الوقت المخصص للتدريب، كانت فرصة لتعلم كيفية التصرف في الجمعية خصوصا بحرفية كاملة.
اختتم المعهد العربي لحقوق الانسان مؤخرا تظاهرة “تونس تصنع السلام” الذي أنجزته بالشراكة مع السفارة السويسريةبتونس والتي انطلقت منذ 15 جويلية الماضي وشملت سلسلة أنشطة ثقافية وتربوية لفائدة الأطفال والشباب في إطار معرض صنع السلام بشارع الحبيب بورقيبة بتونس العاصمة الذي لاقى إقبالا كبيرا من قبل الأطفال ومختلف الفئات العمرية على حد سواء.
فقد تضمنت البرمجة طيلة أيام المعرض توجها نحو الفن كوسيلة للتعبير على رسالة السلام، هذه الرسالة التي يحملها الأطفال وتربوا عليها فأنتجوها فنا وإبداعا، وقدّم المعهد بدوره الإطار المناسب لاحتضانها و تقديمها وإيصالها إلى العموم لنشرها ولإبراز الصورة الإيجابية عن أطفال وشباب تونس المؤمنين أن السلام رسالة إنسانية سامية وأساس التعايش السلمي بين البشر والمجتمعات.
وفي هذا الإطار، تتنزل الأنشطة التي قام بها المعهد العربي لحقوق الانسان خلال هذه التظاهرة بالتعاون مع شركائه ومن بينهم الاتحاد العام التونسي للشغل، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان، والهيئة الوطنية للمحامين بتونس، إضافة إلى عدد من الجمعيات على غرار الجامعة التونسية لنوادي السينما، وجمعية اليافعين، وجمعية مسرح الحوار تونس، وجمعية 1864، والجمعية التونسية لمسرح الطفولة والشباب.
ولئن جمعت بين كل الأنشطة راية ورسالة واحدة وهي “تونس تصنع السلام”، فقد اتسمت هذه الأنشطة في الآن ذاته بتنوعها من حيث العروض والورشات ومن حيث الفنون، حيث حضر طيلة أيام المعرض وبالتحديد 15، 21، 28 جويلية، و4 أوت 2016 كل من السينما، والرسم، والمسرح، والموسيقى والشعر، وحضر كذلك النقاش الهادف مع الأطفال ومع الشباب حول تونس السلام التي نريد أن تكون، وعلى المعرض. هذا المعرض الدولي الذي سبق أن انعقد في عواصم ومدن عديدة من بينها جنيف وستوكهولم وستراسبورغ، وحط رحاله في تونس بعد أن جاب عشرات العواصم والمدن حول العالم. وهذه المرة، وبالتحديد في أشهر شوارع العاصمة، شارع الحبيب بورقيبة، تم نشر 112 صورة عن نزع السلاح واللاعنف، الوقاية وحل النزاعات، العدالة الاقتصادية والاجتماعية، احترام حقوق الانسان، القانون والديمقراطية، والمحيط والتنمية المستدامة.
وتماما كالافتتاح، كان حفل اختتام تظاهرة تونس تصنع السلام غنيا بالفقرات الفنية، من الأطفال وإلى الأطفال، لينعشوا الحواس بما قدموه من عروض فرجوية ومن رسائل هادفة. وهو ما أشادت به سفيرة سويسرا بتونس، ريتا آدام، التي كانت حاضرة في حفل الاختتام واستحسنت أن يكون الأطفال والشباب في قلب التظاهرة وسندا لها، وهو ما يعد في حد ذاته رسالة سلام. وبدورها، أكدت المديرة التنفيذية للمعهد العربي لحقوق الانسان لمياء القرار، أن السلام الذي تعنيه التظاهرة في مفهومها الإنساني والسامي لا تتعارض فقط مع الحرب وإنما تتعارض أيضا مع كل انتهاك وتجاوز لحرمة الذات الانسانية وأي حق من حقوق الانسان وتقوم على قبول الآخر واعتبار أي اختلاف ميزة وتنوعا بشريا. مفاهيم يحتاجها العالم في حربه القيمية ضد الكافرين بحقوق الانسان وضد الغير مشبعين بمبادئ وقيم السلام واختارها المعهد العربي لحقوق الانسان وشركائه عنوانا للتظاهرة على أن تتمثل الفئة المستهدفة أساسا في الأطفال ليكونوا هم أنفسهم حاملي رسالة سلام. الأطفال أينما كانوا وخاصة أبناء الأحياء الشعبية والفقيرة الذين لطالما عانو التهميش ورغم قساوة ظروفهم فهم ينبضون سلاما ويقبلون على النشاط الثقافي والفني كشكل من أشكال التعبير السلمي يمررون من خلاله رسائلهم. وهنا تجدر الإشادة بدور المعهد العربي لحقوق الإنسان، المنظمة العريقة ذات 27 سنة نشاط، التي اختارت في توجهها نحو الدفاع عن حقوق الانسان، التواجد بحي السيدة أينما تفتقر بعض الفئات أبسط حقوقها وحيث يجدر النضال المستميت عن حقوق الإنسان، وبالأخص حقوق المستضعفين.
“تونس تصنع السلام” شعار رفعه المعهد واختاره عنوانا لتظاهرته، عسى أن يختاره كل مواطن وتتربى عليه الأجيال ليصبح السلام حقا صناعة تونسية ومبدأ حياتيا يعيش به التونسيون جميعا ويتشاركونه مع الإنسان أينما كان.
Before the conflict in Syria, nearly every child was enrolled in primary school but by 2013 about 1.8 million children and adolescents were out of school. It took just two years of civil war to erase all education progress made since the start of the century. Today, some 50% of the 1.4 billion people living in countries impacted by crises and fragility are under the age of 20. [OECD report on States of Fragility, 2015]
During conflict, weakened institutions, poverty and financial hardship leave adolescent girls vulnerable to abuse, exploitation, and violence (including risky livelihoods). [Women’s Refugee Commission, 2014]
There is a big gap within the humanitarian community at large in collecting data on youth affected by conflict. [UNHCR, 2015]
Globally that humanitarian responses to a great extent focus on children below age 18 years, while adolescents and youth, however, are considered to be more resilient and, thus, of a lesser priority. [UNESCO,UNFPA, UNICEF, UNHCR, Save the Children International, 2014]
Less than 1% of youth who become refugees due to conflict have access to tertiary education. [UNHCR, 2015]
The quality of secondary education in conflict-affected contexts remains a major challenge, as teachers not trained to national standards.[UNHCR, 2015]
In a country with a high ratio of youth to adult population, doubling the percentage of youth with secondary education, from 30% to 60%, would halve the risk of conflict. [UNESCO, 2014]
Just 79% of young people are literate in conflict affected states compared with 93% in other countries. [UNESCO, 2011]
Attacks on higher education between 2009 – 2013 included assassination, killing or injury of students and academics, arbitrary arrest, torture, abduction, kidnapping, imprisonment and the bombing of groups of students, individual academics and higher education facilities. [Global Coalition to Protect Education from Attack, 2014]
.
Interpersonal violence
43% of all homicide victims are aged 15-29. [UNODC, Global Study on Homicide, 2011 and 2013]
In the Western Hemisphere, 37,000 people under 24 years of age were intentionally killed in 2010. [Geneva Declaration Secretariat, Global Burden of Armed Violence, 2011]
In regions with high prevalence of armed violence, male victims between 15-19 years old are amongst one of the most affected group by homicides by firearms, while women and girls are at high risk of being killed by their partners. [UNODC, 2013]
An estimated 180 adolescents die every day as a result of interpersonal violence. [WHO 2014]
Sexual Violence
Adolescents, particularly girls, are especially vulnerable to sexual violence, which further increases the risks of unwanted pregnancy, unsafe abortions and STIs, including HIV. [UNFPA, 2012]
Sexual violence against adolescent girls was reported in all 51 countries that have experienced conflict since 1986. [Women’s Refugee Commission, 2015]
Among the list of 30 countries with the highest prevalence of child marriage, more than half are considered fragile or conflicted affected states. [OECD, 2012; UNFPA, 2012]
Le cycle de formations Obroz vise à renforcer les compétences en communication des Associations de différentes régions de Tunisie. Il a été organisé conjointement par le British Council et deux de ses partenaires: Jasmine Foundation et Jamaity. Quatre sessions de quatre jours ont eu lieu dans différentes régions de Tunisie: Tunis, Bizerte, Medenine. Les quatre jours de la formation Obroz ont été l’occasion d’aborder tous les sujets liés à la communication. L’un de ces sujets est: la gestion des Réseaux Sociaux
En tant qu’association qui aspire à communiquer et mettre en valeur ses activités, les réseaux sociaux sont incontournables. Prenant plusieurs formes, ils permettent à chaque fois de servir des objectifs bien spécifiques. On en distingue quatre principaux: à savoir Facebook, Twitter et Linked In. Dans cet article sera abordé le plus familier d’entre eux facebook.
Facebook
Au delà de l’utilisation quotidienne qu’on en fait en tant qu’individu, Facebook peut également s’avérer très utile au niveau professionnel. Faisons tout d’abord la liste des avantages qu’il comporte:
Diffusion en masse
Pérennité dans le temps
Facilité de partage
Il possède un outil statistique développé et permet d’avoir accès à des statistiques
personnalisées
Facilité d’usage
Supporte de nombreux formats : textes, vidéo, audio,
stockage
Il constitue donc l’outil le plus adapté pour la diffusion d’une marque, d’une cause ou d’une idéologie. Une page pour votre association vous permettra de retracer son quotidien et partager les différents événements que vous organisez par le biais de fonctions variées (Facebook live, vidéos, visuels).
Remarque sur les publications
Pour éviter certains désagrément, une ou deux astuces peuvent s’avérer utiles. Tout d’abord, sachez qu’une page publique est mieux indexée et vous permettra d’être trouvé plus facilement sur le web. D’autre part, n’hésitez pas à utiliser les outils de publication à votre disposition, notamment l’outil “programmer”, qui vous permettra de prévoir à l’avance vos publications.
Une règle importante est à respecter. En effet, si vous utilisez une version gratuite de Facebook, limitez-vous à 3 ou 4 publications par jour, car dans le cas contraire, Facebook vous considérera comme spam et réduira votre visibilité.
Pour ensuite évaluer la portée de vos publication et connaître les faiblesses de votre page, vous pouvez utiliser l’outil statistiques et les différents outils qui lui sont liés.
Le cycle de formations Obroz vise à renforcer les compétences en communication des Associations de différentes régions de Tunisie. Il a été organisé conjointement par le British Council et deux de ses partenaires: Jasmine Foundation et Jamaity. Quatre sessions de quatre jours ont eu lieu dans différentes régions de Tunisie: Tunis, Bizerte, Medenine. Les quatre jours de la formation Obroz ont été l’occasion d’aborder tous les sujets liés à la communication. L’un de ces sujets est: Les Supports Écrits de Communication.
Au delà des réseaux sociaux, la communication d’une association passe aussi par ses supports écrits, qui peuvent parfois poser des problèmes. La formation Obroz a permis de donner des éclaircissements sur ce qu’ils sont et comment les utiliser.
On en compte principaux: Le dossier de presse, Les articles, Le dossier de sponsoring, Les procès verbaux et les rapports, Les Blogs. L’article qui suit va être consacré à l’Ecriture d’Article
Les dix commandements d’un article
Les articles peuvent s’avérer utiles pour la communication de votre association. Tout projet, événement ou lancement d’activité peut faire l’objet d’un article. Ce dernier permet à vos actions de gagner grandement en visibilité. Certaines règles sont à respecter:
Faire court: Il est en effet nécessaire d’être clair et concis pour fluidifier au maximum la lecture et capter l’attention du lecteur
Faire très attention à l’orthographe et la grammaire: Utilisez de préférence un correcteur d’orthographe et faites relire vos articles par une ou deux personnes
Le respect des délais: Veillez à ce que la période écoulée entre le déroulement de l’événement ou de l’action et de l’article ne soit pas trop longue. Une semaine maximum est un délais convenable
Illustrer: Avec des outils tels que WordPress, il est possible de mettre de photos de couvertures pour vos articles. Certaines dimensions sont à respecter, et essayez de faire correspondre l’image à l’identité visuelle de votre association
Le mieux est l’ennemi du bien: Votre article ne doit pas contenir trop de figures de style ou de détails inutiles. Restez simples!
Parler des autres: Il est important que les partenaires liés à l’objet de l’article soient cités ou mis en valeur. On peut également mettre en lumière les initiatives similaires mises en place par d’autres acteurs
Annoncer les événements à venir: Si d’autres actions de même type, ou si des activités sont envisagées dans un futur proche, n’hésitez pas à en parler. Cela constituera une première étape pour la communication de celles-ci
Le cycle de formations Obroz vise à renforcer les compétences en communication des Associations de différentes régions de Tunisie. Il a été organisé conjointement par le British Council et deux de ses partenaires: Jasmine Foundation et Jamaity. Quatre sessions de quatre jours ont eu lieu dans différentes régions de Tunisie: Tunis, Bizerte, Medenine. Les quatre jours de la formation Obroz ont été l’occasion d’aborder tous les sujets liés à la communication. L’un de ces sujets est: Les Supports Écrits de Communication.
Au delà des réseaux sociaux, la communication d’une association passe aussi par ses supports écrits, qui peuvent parfois poser des problèmes. La formation Obroz a permis de donner des éclaircissements sur ce qu’ils sont et comment les utiliser.
On en compte principaux: Le dossier de presse, Les articles, Le dossier de sponsoring, Les procès verbaux et les rapports, Les Blogs. L’article qui suit va être consacré au Dossier de Sponsoring
Le Dossier de Sponsoring
Il arrive souvent que des fonds manquent lors d’un événement, ou même un local. Pour prévenir ce genre de circonstances, on peut rédiger un dossier de Sponsoring. Il faut savoir qu’en général, le sponsor concerne de entreprises qui financent des organisations, des personnes ou des “actions d’intérêt général”. Il faut également savoir que le sponsoring se fait en contrepartie du nom de l’entreprise et même parfois, la présentation de ses produits.
Il existe différents types de sponsoring:
financier : il peut s’agir de dons (particuliers ou entreprises) ou de subventions (institutions) ;
technologique : le sponsor met à disposition son savoir-faire technologique ;
en nature : le sponsor met à disposition des marchandises ou des services, des moyens matériels, humains ou techniques ;
de compétences : le sponsor met à disposition les compétences de ses collaborateurs.
Pour initier cette forme bien spécifique de collaboration, le dossier de Sponsoring doit être mis en place. On considère qu’il doit faire en moyenne 5 pages. (Si plus, pensez à faire une table des matières avec un sommaire). Dans ce dossier, il faut faire attention à ne pas en faire trop et aller droit au but.
Il se divise en cinq parties:
La présentation du responsable de l’événement, de l’association
De l’événement en lui-même
Le Public et la campagne de promotion s’il y en a une
Le Budget et le type de sponsoring souhaité
Les opportunités de partenariats ( partenaire majeur / exclusif, partenaire ponctuel, partenaire en service)