Catégories: Actualités


المنتدى الأول للمجتمع المدني يبحث الإطار التشريعي الخاص بالجمعيات

Par Mansouri Hayfa,

نظم المرصد الدولي للجمعيات والتنمية المستدامة يوم الأحد 10 ديسمبر 2017 ملتقى للمجتمع المدني تحت عنوان «المجتمع المدني والانتقال الديمقراطي الواقع والتحديات والحلول » و بحث محورين أساسين يتعلق الأول بالاطار التشريعي للجمعيات بين الواقع و الآفاق ويخص المحور الثاني الجيل الثالث من الحقوق الأساسية

 ويهدف هذا المنتدى الذي انتظم بمناسبة الذكرى 69 للاعلان العالمي لحقوق الانسان في دورته الأولى بحضور عدد هام من الجمعيات الوطنية وممثلي المجتمع المدني من المغرب والجزائر وسويسرا وفلسطين والأردن الى دعم حق الجمعيات في التعبير عن تمسكها بالمرسوم عدد 88لسنة 2011 والمتعلق بتنظيم الجمعيات باعتباره الإطار التشريعي الأمثل الذي تعمل في إطاره مختلف الجمعيات والمنظمات التونسية

كما مثل المنتدى فرصة للتذكير بحق الجمعيات في التعبير بكل حرية عن أفكارها وتقديم مواقفها في إطار ما يكفله لها الدستور والمواثيق الدولية حتى تظل الجمعية فضاء حرا لممارسة الديمقراطية والشفافية وتأطير مبادرات الشباب وحبهم للعمل المدني فضلا عن التشديد على أن المجتمع المدني هو الضمانة الحقيقية لإنجاح المسار الديمقراطي والدعوة الى ضرورة أن يبقى المجتمع المدني شريكا فعالا في رسم السياسات العامة للدولة.  وتركز جزء هام  من المنتدى على توضيح دور مختلف مكونات المجتمع المدني في بناء استراتيجية قائمة على التنمية المستدامة  كرافد تنموي في تونس

  Répertoriées sous: Actualités
  Commentaires: Aucun


تونس تحيي اليوم العالمي لحقوق الإنسان

Par Mansouri Hayfa,

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مكسب للإنسانية

اليوم، قبل 69 عاما، صدر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في باريس. ويستند هذا الإعلان على “الاعتراف بالكرامة المتأصلة في جميع أعضاء الأسرة البشرية وبحقوقهم المتساوية الثابتة”، ويعترف بحق كل إنسان في التمتُّع بجميع الحقوق والحرِّيات المذكورة في هذا الإعلان، دونما تمييز بسبب اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو غيرها من المعايير.
ففي أعقاب الحرب العالمية الثانية ونظرًا للجرائم التي ارتكبتها ألمانيا النازية ضد حقوق الإنسان، تفطّن المجتمع الدولي إلى ضرورة إعداد وثيقة حقوق الأفراد تكون ذات طابع دولي، وهو ما تم في يوم 10 ديسمبر من عام 1948، من خلال المصادقة على وثيقة الاعلان العالمي لحقوق الإنسان.

يتألف الإعلان من ديباجة و30 مادة تعدّد حقوق الإنسان والحريات الأساسية التي ينبغي أن يتمتع بها جميع الناس رجالا ونساء في كافة أنحاء العالم بلا تمييز. وتتناول المواد الحقوق المدنية والسياسية(كالحق في الحياة والحرية ،الحق في المعاملة الإنسانية وضمان الحرمة الجسدية بمنع التعذيب وكل العقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية ، الحق في المساواة أمام القانون ، حق التقاضي واللجوء للمحاكم ، حرمة الحياة الخاصة والمسكن والمراسلات ، حق الملكية ،حرية الرأي والتعبير)  والحقوق الاقتصادية و الاجتماعية والثقافية (كالحق في العمل و ما يتبعه من عدم التمييز في الأجر ووسائل الحماية الاجتماعية إضافة إلى الحق النقابي ، الحق في الراحة والترفيه، الحق في الرفاه الاجتماعي، الحق في التعليم، الحق في الثقافة والمشاركة في الحياة الثقافية) …

انخراط تونس في الدفاع عن حقوق الإنسان

بعد استقلال تونس ومنذ انضمامها إلى منظّمة الأمم المتحدة في 12 نوفمبر 1956سعت إلى أن تكون طرفا فاعلا في هذه المنظومة من خلال المصادقة على وثيقة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وعلى العهدين الدوليين للحقوق المدنية والسياسية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.كما تضمّنت مجموعة القوانين والتشريعات التي سنتها الدولة التونسية اغلب القيم المستمدة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و حاولت إرساء بعض الآليات للحرص على احترامها.

غير أن الظرفية السياسية القائمة على عهدين دكتاتوريين لم تكرّس فعلا حقوق الانسان بل كانت في مجملها مجرّد شعارات لتلميع صورة النظام مما دفع المجتمع المدني إلى محاولة تكوين بعض المنظمات التي مثلت تاريخيا المعارضة الحقوقية والنقابية والسياسية للانتهاكات التي تعرّض لها المواطنون في تونس.

ثمّ في أعقاب ديسمبر 2010 اندلعت شرارة الثورة التونسية لتكسر حاجز الخوف وتعيد ترتيب المفاهيم حيث أصبحت الحرية أهم مكسب للمواطن التونسي  الذي ما انفك يطالب بكامل حقوقه  في كل مناسبة .

هذا لا ينفي طبعا أن بعض الممارسات القديمة  التي تتعلق بملف حقوق الإنسان (حالات من التعذيب وسوء المعاملة، عدم احترام الممتلكات العامة والخاصة والحرمة الجسدية للمواطن….)  ما زالت مستمرة ، الا انّ الأمر المطمئن هو أن  المجتمع المدني أصبح أقوى و أقدر على النضال كما أن درجة الوعي المرتفعة التي كثفتها الثورة في أذهان الناس هي أكبر ضمان لمعركة التحرر المستمرة

  Répertoriées sous: Actualités
  Commentaires: Aucun


Jeun’Experts, la plateforme de l’expertise jeune en Tunisie

Par Farah Ben Mansour,

15h30 à Beit al-Hikma, Carthage,  les gens commencent à arriver. Des jeunes, des moins jeunes, des spécialistes, des curieux… Ils sont tous venus pour découvrir les 100 personnes qu’ on célèbre ce jour là, les Jeun’Experts.

 

©Afkart Production

Jeun’Experts est une plateforme qui réunit 100 jeunes tunisiens, acteurs de la société civile, experts dans différents domaines, de toute la Tunisie. Cette base de donnée numérique, inclusive et interactive, réunit 100 CVs et 100 vidéos, à travers lesquels on peut découvrir le parcours professionnel riche et diversifié de ces jeunes experts.

Pour le lancement de la plateforme, un événement a été organisé le 8 novembre dernier, qui a réuni les représentants et différents acteurs de la société civile. Le but de cet événement est de présenter les jeunes experts, expliquer les différentes étapes du projet, et enfin partager des réflexions à travers des débats ouverts à tous, autour des questions d’actualité liées à la jeunesse en Tunisie.

©Afkart Production

 

Dans son mot  d’ouverture, l’Ambassadeur de l’Union européenne en Tunisie, Mr. Patrice Bergamini, a souligné sur l’importance du rôle que jouent les jeunes tunisiens dans le développement du pays. On n’attend plus les opportunités, on les crée, et à travers des projets tel que Jeun’Experts, les jeunes tunisiens rejoignent les premiers rangs de la prise de décision.

©Afkart Production

Mr. Phinith Chanthalangsy, spécialiste de programme pour les Sciences sociales et humaines à l’UNESCO a expliqué ensuite le contexte qui a donné naissance à ce projet. Ayant toutes les deux la promotion de la citoyenneté par une jeunesse engagée  comme axe principal dans leurs activités, l’UNESCO et Jamaity se sont réunis autour de Jeun’Experts afin de favoriser l’implication des jeunes tunisiens dans  la question de l’emploi,  à travers des compétences jeunes et des parcours diversifiés.

En effets, Mis en œuvre par Jamaity et le projet NET-MED Youth (2014-2017) de l’UNESCO, avec le soutien de l’Union Européenne, Jeun’Experts a pris forme suite à un appel à candidature ouvert à tous, selon une grille d’évaluation. Les critères de choix se sont concentrés essentiellement sur l’expérience professionnel de chaque candidat: nombre d’années, diversité du parcours, engagement envers la communauté, engagement envers le projet, références… Apres recevoir plus de 600 CVs, 100 candidats ont été retenus par une comité de sélection.

 

©Afkart Production

Selon les représentants de Jamaity, ce projet est né d’abord d’une volonté de mettre en valeur les compétences des jeunes tunisiens, leur engagement envers la communauté et leur contribution dans le développement économique, politique, social, scientifique, culturel et médiatique de leur pays. Accessible à tous, la plateforme Jeun’Experts s’inscrit dans la valorisation des usages numériques dans la société civile en Tunisie.

Jeun’Experts vise également à mettre en réseau ces jeunes tunisiens avec les différents acteurs professionnels de la société civile (associations, organisations internationales, agences de coopérations, médias…). Renforcer la relation entre ces deux parties permet aux acteurs professionnels de faire avancer leurs projets de développement en Tunisie et d’assurer leur bon déroulement. Il permet aussi aux jeunes experts de partager leur savoir faire et de mettre leurs compétences au service de leur communauté.

 

©Afkart Production

Pendant la deuxième partie de l’événement, 3 débats ont été animés autour des questions liées aux rôles des jeunes dans les médias, la culture et l’espace publique. Jeunesse en action, chaque débat était modéré et animé par les jeunes experts eux même, avec différentes interventions des participants et invités.  Exprimer son avis, témoigner de son expérience ou partager ses attentes, chaque jeune expert a contribué à construire des interactions riches en contenus et en perspectives.

 

©Afkart Production

Le projet Jeun’Expert ne s’arrête pas ici, la plateforme n’est que la première étape. Différents formats de contribution prendront forme: des forums de discussions entre les jeunes experts et les jeunes afin de renforcer le partage d’expériences, des ateliers animés par les jeunes experts au profit des organisations de la société civile leur permettant de bénéficier de différents expertises , des publications traitant des sujets ou thématiques bien spécifiques liés à la société civil

  Répertoriées sous: Actu des associations, Actualités
  Commentaires: Aucun


“أحباء التجوال والتخييم يطلقون حملة “سيبني نتنفس

Par Mansouri Hayfa,

خلال السنوات الأخيرة  شهدت   السياحية الداخلية  في تونس ديناميكية جديدة بعيدة كل البعد عن النمط الكلاسيكي لسياحة النزل و الحفلات التقليدية المفرغة من الأبعاد  الثقافية و البيئية و الترفيهية الحقيقية  فقد أقبل الشباب التونسي على التخييم و التجوال في الطبيعة و حرصوا على إرساء تقاليد جديدة كخلق المجموعات التي تعمل على  توثيق مختلف الثروات التي يزخر بها تراب الوطن و نشر الوعي البيئي المتقدم الذي ينص على حماية النباتات و الحيوانات و حفظ الأنواع الجديدة المكتشفة حديثا . كما ساهمت هذه الحركية السياحية في تقريب المسافات بين مختلف جهات البلاد و خلق مجال مشترك تتداخل فيه مختلف العادات و التقاليد بين الولايات. هذا أضافة الى اعتبار الكامبينغ و الروندوني متنفسا ترفيهيا و فرصة لممارسة  مختلف الرياضات في الطبيعة.

غير  أن القانون التونسي تحجج أخيرا ببعض الأسباب الواهية لمنع هؤلاء الشبان من التخييم في الكثير من المناطق و التضييق على رخص التجوال في ربوع الوطن أي .الحد من حركة المخيمين و حقهم في التنقل بحرية  و اسداء التعليمات للأمنيين و حراس الغابات و المحميات بعدم السماح لهم بالمرور

  هذه الحركة اللامنطقية جعلتهم  يطلقون حملة  بعنوان “سيبني نتنفس” و يدعون مختلف الأطراف المعنية بالأمر على غرار الجمعيات البيئية و المهتمين بالرياضات الجبلية إلى الالتحاق بهذه الحملة مطالبين  بفسح المجال أماهم للتمتع بالمناظر الخلابة التي توجد في العديد من المناطق التونسية

وكانت أولى الخطوات الإحتجاجية التي قاموا بها هي التخييم أمام إداراة الغابات بتونس العاصمة  حيث نصبوا خيامهم أمام الباب الرئيسي للإدارة معبرين عن إصرارهم على المطالبة بفتح الأماكن التالية لممارسة نشاطهم وهي:زمبرا-جالطة – بوهدمة -جبل السرج -عين الذهب -غابة الرطيبة -بارك جبيل -هداج  وغيرها من المناطق  الجبلية التي منع فيها التخييم منذ سنوات بحجة الإرهاب و الصيد العشوائي  .

و ندد هواة الطبيعة  بالحلول العقيمة التي تلجأ لها السلطات في كل مرّة فعوضا عن  تأطير المخيمين و تهيئة مناطق ملائمة للتخييم تراعي حماية الثروات الحوانية و النباتية من جهة و عدم حرمان المواطنين من ممارسة حقوقهم من جهة أخرى تهرع الدولة إلى فرض المنع رغم العلم مسبقا بأن الشباب التونسي لن يتوانى لحظة عن كسر حاجز الممنوعات متى لم يقتنع بجدواها …

 

  Répertoriées sous: Actualités
  Commentaires: Aucun


Forum Jeunesse 2017: Réflexions sur la Démocratie Locale et l’Engagement des Jeunes

Par Farah Ben Mansour,

Le Forum Jeunesse est un événement annuel, initiative de l’Institut Français de Tunisie, en partenariat avec les différents acteurs de  la société civile tunisienne, et des partenaires associatifs français.

Pour cette année, la septième édition du Forum Jeunesse s’est installée à Sfax du 13 au 15 octobre 2017, et co-organisé par l’Institut Français de Tunisie et SHANTI. Se diriger vers la capital du sud, le forum jeunesse a donné, principalement aux jeunes de différents régions du sud, un rendez-vous d’échanges, d’idéations et de formations, et leur a donné la possibilité de penser et concevoir des projets, et de participer au développement de leur régions.

Notre pays suit de près la tenue des premières élections municipales libres prochainement, c’est dans ce cadre que le Forum Jeunesse 2017 a choisi comme thématique centrale la démocratie locale et l’engagement des jeunes. Cette thématique était le sujet d’un débat d’ouverture, ou différents experts et acteurs de la société civile ont échangé des expériences, et partagé leurs perceptions sur la participation et l’implication de la jeunesse tunisienne dans le processus politique de la transition démocratique que vit le pays.

La Maison de France à Sfax a accueilli le deuxième jour 10 ateliers de 4 différents thèmes avec la participation de 200 jeunes venus de toute la Tunisie, de France, des pays du Maghreb et d’Afrique subsaharienne (Algérie, Mauritanie, Sénégal et Libye). Les ateliers étaient des espaces dédiés à la réflexion autour de 4 thématiques :

  • La participation citoyenne et démocratie locale : Les participants ont discuté la participation des jeunes à la démocratie locale et mené une réflexion sur les différentes formes que peut prendre cet engagement.

 

  • Entreprendre sur son territoire et renforcer l’employabilité : Cet atelier a mis l’accent sur le développement d’un esprit entrepreneurial innovant chez les jeunes pour la création d’emploi en prenant en compte les enjeux locaux.

 

  • Culture et patrimoine : un échange s’est déroulé sur l’importance des pratiques culturelles et artistiques comme facteur de développement et de valorisation des territoires, et comme une nouvelle forme d’engagement dans la démocratie locale.

 

  • Agir pour l’environnement : les activités de cet atelier se sont concentrées sur des questions liées aux défis environnementaux à l’échelle locale et les solutions nécessaires pour les résoudre, et à l’engagement des jeunes dans l’espace public.

 

Parallèlement, ces thématiques ont été le centre de différentes rencontres et ateliers qui ont pris place au cœur de la médina de Sfax. Développement local, insertion économique de jeunes,  justice transitionnelle, environnement, technologie,… Plusieurs sujets ont été abordés par les associations et les partenaires techniques, qui ont présenté par la même occasion leur programmes d’appui à la société civile tunisienne.

Dans une logique d’accessibilité et de partage, un village associatif s’est installé à la place public Marburg, et a réuni 30 associations de Sfax, Tataouine, Gabès, Médenine et Sidi Bouzid.  Ces associations ont été sélectionnées à l’issue d’un appel à candidature. Durant les 3 jours du Forum Jeunesse, elles ont eu l’opportunité de présenter leurs projets,  valoriser leurs activités et d’échanger avec le grand public local. Différentes animations étaient au rendez vous: rencontres, démonstration, concert…

Durant 3 jours, la ville de Sfax a vécu sur le rythme dynamique et festif du Forum Jeunesse. En dehors d’un cadre traditionnel, les jeunes tunisiens ont eu l’opportunité de réfléchir, de s’exprimer et d’échanger avec différents experts de la société civile tunisienne. Les ateliers organisés leur ont été un espace exceptionnel pour se rapprocher et concevoir ensemble des idées de projets, qui peuvent dans un futur prochain voir le jours et contribuer au développement de leur région.

©Forum Jeunesse

Malgré les quelques soucis dans l’organisation des rencontres ou ateliers à la médina , notamment le changement de programme à la dernière minute ou le manque d’indication des lieux des rencontres, le Forum Jeunesse a réussi encore une fois à offrir à la jeunesse tunisienne la possibilité de faire entendre sa voix, et de passer aux premiers rangs dans le changement positif et le développement durable du pays

  Répertoriées sous: Actu des associations, Actualités
  Commentaires: Aucun


“Mahdia Improvise”, le Festival International de l’Improvisation

Par Farah Ben Mansour,

Pour la deuxième année consécutive, la scène culturelle de Mahdia accueillera le festival international de l’improvisation. Initiative de la société civile,  « Mahdia Improvise » se tiendra du 13 au 15 octobre 2017 et sortira du cadre traditionnel de l’espace scénique, pour rejoindre les citoyens, notamment les jeunes mahdois, dans les rues et les différents lieux publics, culturels et sociaux.

 

Né d’une volonté de développer et promouvoir la culture à Mahdia, le festival international de l’improvisation est le fruit d’un échange entre l’association parisienne d’improvisation théâtrale Les Réplicatou, et l’association mahdoise Pensée Nationale Libre.

Avec le soutien de la délégation des affaires culturelles et la maison de la culture de la région, l’idée du festival s’est concrétisée en 2015 avec un spectacle et un stage. La première édition de Mahdia Improvise s‘est déroulée en automne 2016, avec en programme des ateliers, rencontres, caravane et spectacles.

 

Activités de la 1ère édition du Festival International de l’Improvisation. ©Mahdi Improvise

 

L’objectif de cette manifestation est essentiellement la démocratisation de la culture, et ce à travers le développement  d’une activité culturelle dynamique qui met en valeur la diversité et la richesse du patrimoine mahdois. Facilitant l’accès à la culture, « Mahdia Improvise » vise à créer un dialogue entre les différents acteurs culturels et les artistes de la région, et à introduire les jeunes à la création et à l’expression artistique.

 

Donner libre court à l’imagination de ces jeunes et stimuler leur inspiration, l’improvisation leur présente une expérience unique pour penser et s’exprimer, créer et agir, produire et partager. La spontanéité et le non jugement qu’apporte cette forme des arts scéniques permettront aux jeunes de Mahdia de s’associer simultanément  dans la création directe et la production instantanée.

 

Pour cette année, un programme riche et varié est prévu : des ateliers organisés au profit des jeunes, des rencontres entre artistes, participants et bénévoles, des activités d’improvisation théâtrale, musicale et dansante… En voilà les détails :

Vendredi 13 Octobre 2017 
14h00 : à la rencontre des jeunes mahdois :
Activités : animation des ateliers d’improvisation théâtrale
Lieux : Ecoles, collèges, lycées et universités de Mahdia
19h30 : Soirée d’ouverture ; artistes et bénévoles
Activités : Rencontre participants et bénévoles, scène ouvertes…
Lieu : Maison de la culture de Mahdia.

Samedi 14 Octobre 2017  
13h00 : Départ de la Caravane culturelle
Lieux :
• Patio de l’association de sauvegarde de la médina
• Ancienne église de Mahdia
• Place du Caire
• Skifa el Kahla
19h00 : Grand spectacle d’improvisation – Soirée de gala du Festival
Activités : Théâtre d’improvisation, Improvisations musicales, danses improvisées…
Lieux : Maison de la culture.

Dimanche 15 Octobre 2017 
10h00 : Ateliers d’Improvisation Théâtrale
Activités :
• Atelier d’initiation à l’improvisation théâtrale
• Atelier de perfectionnement des techniques de l’improvisation théâtrale
• Atelier de développement personnel par l’improvisation
Lieu : Maison de la culture de Mahdia

  Répertoriées sous: Actu des associations, Actualités
  Commentaires: Aucun


الاستشارات الشبابية الإقليمية حول تحسين مشاركة الشباب الهادفة في العمليات الانتخابية

Par Mansouri Hayfa,

 

نظّم الإتحاد الإفريقي من يوم 27 إلى غاية 29 سبتمبر 2017 بتونس العاصمة ملتقى شبابي حول الاستشارات الشبابية الإقليمية  في إفريقيا. و قد أشرف على التنظيم أمانة الديمقراطية والحكم الرشيد التابعة لمفوضية الاتحاد الإفريقي بالتعاون مع وزارة الشباب التونسية، تحت عنوان “تحسين مشاركة الشباب الهادفة في العمليات الانتخابية في إفريقيا”.

ويذكر ان هذه الاستشارات قد بدأت في اوت الماضي باروشا تنزانيا ثمّ تلتها أخرى انعقدت بابوجا نيجيريا و تعد الاستشارة المنعقدة حاليا بتونس الثالثة من حيث العدد.

 و يمثل هذا الحدث فرصة هامة لتسهيل التبادل واستخلاص الدروس بين الأقاليم والمناطق في دول الإتحاد  الإفريقي و لتوفير مساحة شبابية تعاونية و مفتوحة للتفكير في التقدّم المحرز حتى الساعة وانتقاده بشكلٍ موضوعيّ.

كما يهدف اللقاء الى مناقشة التحدّيات المطروحة في مختلف مناطق افريقيا و رسم التوقّعات التي من المفترض الوصول اليها من اجل تحسين مشاركة الشباب الهادفة في عمليات التحوّل إلى الديمقراطية في أفريقيا، خاصّةً في ما يتعلّق بالانتخابات و السعي الى تحسين مشاركة الشباب من خلال عمليات فعالة لإدارة الانتخابات.

و قد شارك في هذه الفعاليات حوالي   90   شباب من المجتمع المدني و الفاعلين السياسيين في منطقة شمال اقريقيا  كما أثثها عدد كبير من الخبراء و أصحاب المبادرات السياسية تفرقوا على 12 ورشة عمل حسب مواضع متعددة.

جدير بالذكر في الختام  أن هذا الملتقى يعتبر خطوة لتحضير الحوار رفيع المستوى لعام 2017  بشأن الدمقراطية و  الإنتخابات و الحوكمة الذي سيعقد بين 26-27 اكتوبر بناميبيا  و حوار آخر مع السلطات الانتخابية الإفريقية الذي سيعقد في نوفمبر 2017 .

 

بقلم : أمين الكريفي

  Répertoriées sous: Actu des associations, Actualités, Actualités des projets, Wegov
  Commentaires: Aucun


Journée Internationale de la Démocratie 2017

Par Farah Ben Mansour,

Aujourd’hui, 15 sepembre, le monde entier célèbre la Journée Internationale de la Démocratie JID.

Initiative de l’Assemblée générale des Nations Unies, cette journée est l’occasion de rappeler, de promouvoir et de défendre les principes de la démocratie: “Chacun est invité à commémorer cette journée pour accroitre la sensibilisation du public sur les enjeux démocratiques. Elle est l’occasion de réexaminer l’état de la démocratie dans le monde.”

 

 

Les objectifs de la Journée Internationale de la Démocratie se focalise dans trois axes:

  • La promotion d’un discours positif qui met en valeur les avancées démocratiques plutôt que sur les difficultés et les défis;
  • Sensibilisation du public à l’importance de la participation citoyenne dans le fondement de la démocratie;
  • Mise en œuvres des actions relatives basées sur la participation citoyenne

 

Célébrée en Tunisie pour la deuxième année consécutive à l’initiative de la Fondation internationale pour les systèmes électoraux (IFES) , la Journée Internationale de la Démocratie est devenue une rencontre citoyenne rituelle, qui rassemble chaque année les différentes composantes de la société tunisienne autour de valeurs démocratiques communes.

 

Depuis 2011, la démocratie avance en Tunisie mais la transition tarde à produire réellement ses effets positifs et palpables. L’engagement citoyen reste insuffisant face à aux nombreux défis nécessaires pour consolider et appuyer les acquis démocratiques. En effet, la Journée Internationale de la Démocratie serait l’opportunité pour évaluer les progrès réalisés et proposer des solutions concrètes.

Des débats organisés à l’occasion de la JID 2016. ©JID

 

L’inauguration de la Journée Internationale de la Démocratie a lieu aujourd’hui. La Fondation internationale pour les systèmes électoraux (IFES) organisent à cet occasion 8 débats simultanés, animés par des acteurs de la société civile tunisienne, sur des thèmes relatifs à la démocratie, aux jeunes, aux rôles de la société civile, aux droits humains, aux élections… sur toute la journée. Vous trouez le programme à travers ce LIEN. Parallèlement, plusieurs événements organisés: débat, rencontres, café talk, workshop… sont organisé aujourd’hui par des associations et organisations dans les régions.

  Répertoriées sous: Actu des associations, Actualités, Wegov
  Commentaires: Aucun


القانون الأساسي للقضاء على العنف ضد النساء والفتيات: ثورة مستمرة

Par Trabelsi Emna,

لطالما اعتبرت تونس من البلدان الرائدة في مجال حقوق المرأة, لكن تبقى  السياسات و القوانين الحامية لحقوقها منقوصة و هشة بالنسبة لباقي دول العالم التي توفر ظروف ملائمة و ضامنة لجميع الحقوق و الحريات للنساء. و قد عملت الحركة النسوية الناشئة في تونس منذ بداية التسعينات على مواجهة العنف المبني على النوع الاجتماعي و ذلك عن طريق العمل على سن قانون من أجل حماية النساء من العنف المسلط عليهن.

اليوم, أصبح الحلم حقيقة بالمصادقة على القانون الأساسي للقضاء على  العنف ضد النساء من قبل البرلمان يوم 26 جويلية 2017 و ختمه من قبل رئيس الدولة يوم 11 أوت 2017

” قانون يحمي النساء من العنف بالحق”

هو مشروع ناضل من أجل تمريره  مختلف هياكل المجتمع المدني و الجمعيات المهتمة بالنهوض بحقوق المرأة  و الضامنة لوقايتها من جميع أشكال العنف  و بالتحدبد التحالف الوطني الجمعياتي للقضاء على العنف ضد النساء و الفتيات الذي شارك فيه أكثر من 60 جمعية هدفها الأساسي توفير الحماية  القانونية للنساء و الفتيات من خلال قانون شامل يقضي على جميع أنواع العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي. و سيدخل هذا القانون حيز التنفيذ بعد 6 أشهر من نشره في الجريدة الرسمية.

تتويج جديد ينضاف الى حقوق المرأة

يعتبر هذا القانون مكسب لصالح نساء تونس. خطوة ايجابية و مكسب هام في مجال حقوق المرأة لتصديه لمختلف أنواع العنف: المادي و المعنوي و الجنسي و الاقتصادي, تتبع الجناة و معاقبتهم, حماية أصحاب الحقوق و التعهد بهم. و في هذا الاطار نظم التحالف الوطني الجمعياتي للقضاء على العنف ضد النساء و الفتيات يوم الأربعاء 17 أوت 2017 ندوة صحفية  بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمرأة و مصادقة البرلمان على القانون. و قد أبدى المتدخلون تفاعلا ايجابيا لهذا التقدم الذي أحرزته تونس في هذا المجال مصرين على ضرورة مواصلة الدفاع عن الحقوق الفردية و التعريف بالقانون لكل فئات المجتمع التونسي.

خطوة هامة, لكن لاتزال منقوصة

رغم الالتزام باعتماد سياسات و تشريعات مناهضة للعنف ضد المرأة , لم يقبل البرلمان تمرير بعض القوانين أو تنقيحها اذ لم يتطرق الى بعض الجرائم مثل الاغتصاب الزوجي الذي ضحاياه بصدد التزايد يوما بعد يوم بتعلة الواجبات الزوجية . كما لم يوافق على ادراج بعض المفاهيم مثل مفهوم النوع الاجتماعي. هذا الرفض يخفي في طياته تشبثا بفكر لا يعترف بالحقوق الفردية.

  في الأخير، أضاف هذا القانون جرعة من الأمل للمجتمع التونسي و خاصة نساؤه و أضاء لهن الدرب للعيش في أرضية ضامنة لحقوقهن التي تحتاج الى مزيد الدعم و  التطوير في المستقبل

  Répertoriées sous: Actualités
  Commentaires: Aucun


La Tunisie, membre du programme « Europe Créative »

Par Farah Ben Mansour,

L’Assemblée des représentants du peuple (ARP) a adopté le 27 juillet, le projet de loi de base relatif à l’adhésion de la Tunisie au programme « Europe Créative », ainsi que le programme annexe « Media ».  L’objectif de ce programme est de promouvoir les secteurs de la culture et de la création, et de renforcer la diversité culturelle et artistique européenne et la compétitivité des secteurs concernés.

Ainsi, La Tunisie serait le premier pays de la rive Sud de la méditerranée à intégrer ce programme européen, ce qui permet aux acteurs culturels tunisiens de créer des coopérations et des partenariats inédites et de de développer des projets avec des opérateurs culturels de 38 pays. L’entrée de la Tunisie dans le programme Europe Créative est une une opportunité d’étendre les activités culturels et créatives et d’affirmer la position du pays dans la région.

 

Carte des pays membres du programme Europe Creative. ©Dar Eyquem

 

L’entrée de la Tunisie à Europe Creative est le résultat d’un long travail mené par l’association Dar Eyquem qui a participé activement à l’accompagnement et la promotion du programme auprès des acteurs culturels tunisiens, et ce dans la perspective de l’appel à projet « Coopération » du volet Culture qui sera publié en Septembre 2017 avec une deadline pour novembre 2017, qui est un appel à coopération entre des partenaires originaires de pays membres du programme. Il vise à soutenir des projets innovants, collaboratifs et ouverts, menés par des acteurs culturels et créatifs, publics ou privés, à but lucratif ou non, ayant deux ans d’existence au moment de l’appel.

  Répertoriées sous: Actu des associations, Actualités, Uncategorized
  Commentaires: Aucun