أٌّختتمت منذ أسبوع تقريبا الدورة السادسة من مهرجان ‘عيد الرعاة’ بسمامة الذي دارت فعالياته من 18 ماي الى حدود 21 ماي 2017. و تعود فكرة هذه المناسبة الثقافية إلى الناشط و الكاتب عدنان الهلالي أصيل ريف سبيطلة الذي كرّس مجهوداته منذ ستة سنوات الى خلق أنشطة تنطلق من عمق الحياة الريفية في دواخل .الجمهورية لتكون فسحة ثقافية ترفيهية للمهمشين المسقطين من برامج الثقافة الرسمية
وعيد الرعاة هو مهرجان ثقافي سنوي فريد من نوعه ينظمه المركز الثقافي الجبلي بقرية الوساعية التابعة لمدينة سبيطلة واحدى الجمعيات البيئية الوليدة منذ سنة 2012،و يهدف الى إيجاد تقاليد سياحية بديلة في المناطق الريفية الواقعة عند سفوح الجبال . كما يعتبر المهرجان أول تظاهرة من نوعها في العالم العربي تحتفي برعاة تونس وتصالح بينهم وبين الموروث الثقافي والحضاري.
هذا المهرجان الذي اتخذ من سفوح الجبل مكانا له كان مميزا هذه السنة فقد جعل من سمامة عاصمة كونية للثقافة الجبلية و جمع الكثير من الفنانين من 15 دولة من العالم منهم الهندي الأحمر ‘ويريكوتا’ و كاترينا الهولندية عاشقة ايقاعات التيبت و الهيمالايا و عازف التانغو فتى الاوروغواي كرستيان رويزو عازف الناي الاسباني توتي و الايطالي جياني بيتشي الذي سيكون أحد نجوم مهرجان الجم للموسيقى السمفونية هذه السنة و الشاعر الارجنتيني ادوارد سيفوري و ضيوف كثيرون من الجزائر على غرار إبراهيم القصاصبي أصيل جبال الأوراس و فرقة جفرا الفلسطينية و غجر من كاتالونيا مبدعون من فرنسا و غينيا الاستوائية و البرازيل و المكسيك و الكونغو و كوبا و كولومبيا و الارجنتين و هولاندا و العديد العديد ممّن رقصوا و غنّوا على سفوح الجبال.
تلك الجبال التي كانت أول حاضنة لفرقة الفلاقة التي تأسست في جبل سمامة (عام 1954 ) كانت و لا تزال وفيّة للمقاومة ، فرغم أنها بدت محرّمة لوهلة ما بسبب القنابل و الألغام و تموقع الإرهابيين داخلها بما حولها إلى منطقة عسكرية مغلقة إلّا أنها لفظت كلّ محاولات التخريب الظلامية و تزيّنت بلوحاتها الفلكلورية الريفية الجبلية الجميلة.
أيام المهرجان التي أتاحت الفرصة لسكان أرياف الوساعية و خمودة و زلفان و مختلف الارياف المجاورة لحضور سهرات الشعر و الغناء و الرقص أتاحت لهم أيضا فرصة عرض منتوجاتهم التقليدية و بيعها و التعريف بمختلف الأطباق و الملابس و التراث الشعبي الذي تتميز به الجهة و أكثر من كلّ هذا أعادت لهم الأمل بأن تلك الأرياف المقصية الميتة حركيا المميتة لأهلها ثقافيا قادرة على أن تتحوّل بمجهودات بسيطة إلى عواصم عالمية للابداع .
انطلاقا من الواقع الصعب للشباب في تونس و عدم قدرته على الحصول على فرصة مهنية محترمة سريعا أطلقت جمعية ‘شبابنا أملنا’ بالشراكة مع “”مبادرة الشراكة بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط”” برنامج فرص الذي يهدف إلى التطوير المهني للشباب التونسي و ضم 200 طالب شغل في تدريبات في 6 مجالات مختلفة على غرار تكنولوجيا المعلومات و الاتصال والعلامية و المحاسبة المالية و بعث المشاريع والطباعة ثلاثية الابعاد و انقليزية الاعمال و جلسات توجيهية فردية لتاطير الشباب المشارك. و تحث جميع المواضيع التدريبية على إيجاد حلول ملموسة لإدماج الشباب التونسي في سوق الشغل
قبل الشروع في هذه الحصص التكوينية أعلن 2 بالمائة فقط من الشباب المشارك انهم قد سبق و اتيحت لهم فرصة عمل . و بعد انتهاء الدورة التكوينية قال 92 بالمائة منهم أنهم سعداء و متأكدين من انهم اكتسبوا مهارات جديدة ستساعدهم في طريقة البحث عن عمل و في الوظيفة في حد ذاتها.كما أعرب العديد من المتكونين عن نيتهم مواصلة التكوين حتى و ان كان في أطر أخرى وعيا منهم بأنّ الحصول على وظيفة اليوم أصبح يتطلب جملة من المهارات و المكتسبات التي تكمّل الدراسة الجامعية. و قال الأساتذة أنهم سيبقون دائما على استعداد لدعم و احاطة المتربصين الى حدود الحصول على شغل لائق أو إمكانية تطوير مشاريعهم الخاصة لا سيما و أن العديد منهم شرع في البحث عن شركاء و بلورة فكرة مشروع يغنيه عن البحث على أعتاب المؤسسات الخاصة و اقتحام سوق الشغل من باب أصحاب المشاريع.
يجدر الإشارة الى أن هذا البرنامج شمل كل من حي الحرايرية و حي بن خلدون كتجربة أولى في انتظار إعادة تجربته في الكثير من الاحياء الأخرى خاصة بعد النجاح المشهود الذي عرفه .
(هذا المقال صادر بالشراكة مع جريدة الشعب : الجريدة المدنية )
الجامعة التونسية لنوادي السينما هي جمعية مستقلة غير ربحية تأسست في 4 آفريل 1950 وتجمع شبكة نوادي سينما موزعة على 15 ولاية تونسية. إذ تطمح إلى بناء مجتمع تونسي مدني وديمقراطي يتبنى حق الأفراد في الولوج إلى الفن والثقافة.
أهداف الجامعة:
تطوير قدرة رواد السينما وأعضاء الجامعة على إدارة الأنشطة الثقافية،
نشر وتعزيز العروض الثقافية بصورة دائمة وفي جميع المناطق،
بناء فكر نقدي لدى الجماهير من خلال نشر ثقافة سينمائية عقلانية وتقدمية.
لمحة عن مشاريع الجامعة:
قامت الجامعة التونسية لنوادي السينما بإنشاء’ اليوم العالميللفيلم القصير ‘بتونس وذلك سنة 1996. كما بادرت منذ سنة 2000، بتنظيم مهرجان “سينما من أجل السلام؟”.
من ناحية أخرى، عملت الجامعة مع الجمعية الفرنسية «Les yeux de l’ouïe” لبعث جهاز سينمائي داخل السجون.
ونظمت منذ عام 2010، “أيام الأفلام القصيرة التونسية” بقابس الذي كانت نسخته الرابعة لسنة 2016 بقابس أيضاً،ذلك أن 22 عضو نشيط في النادي السينما بقابس وحوالي 1200متفرج بمن فيهم طلبة جامعة قابس كانوا قد سجلوا حضورهم. كما شهد المهرجان حضور 21 سينمائيا تونسيا كانوا قد شاركوا بأفلامهم في المسابقة الرسمية.
يجدر الذكر بأن سفارة ألمانيا بتونس ووزارة الشؤون الثقافية كانتا الشريك التقني للجامعة بغرض انجاح المهرجان، الذي هدف إلى المساهمة في تطوير الأنشطة الثقافية في منطقة قابس من خلال خلق منصة ترويجية للفيلم القصير التونسي بصورة عامة، وإلى إضفاء ديناميكية حول الفيلم القصير التونسي وتمكين 20 عضوا نشيطا في نادي السينما من ادارة المهرجان السينمائي بصورة خاصة
كما نظمت منذ عام 2012، ورشة عمل تحت عنوان “أيادي صغيرة مبدعة “. وبداية من سنة 2014، عملت الجامعة على تنمية برنامج تدريبي يقوم على تكوين منشطي الأندية السينمائية. وفي سنة 2015، قامت بتنفيذ مشروع “السينما قادمة”.
في هذا الإطار، ساهمت الجامعة في تطوير العمل الجمعياتي والمجتمع المدني عامة من خلال الأنشطة الثقافية والممارسة الديمقراطية داخل الأندية.
Cabrane.com est une nouvelle plateforme de suivi des projets publics. Lancée par l’Association Tunisienne des Contrôleurs Publics, cette initiative innovante fournit des données précises sur les projets publics, “ventilés par gouvernorat, nature de projet, par coût, par administration et par promoteur”. Ayant l’objectif de promouvoir le droit d’accès à l’information, les informations présentées dans la plateforme sont officielles et de source fiable, collectés auprès des ministères, des gouvernorats et autres.
Sous le slogan “عينك عالشانطي” ou “Aie un œil sur le chantier”, Cabrane.com offre au citoyen un espace d’échange et de participation en l’invitant à réagir aux informations partagées, dénoncer les abus et les dérèglements et à proposer de nouveaux projets. L’utilisateur est invité à s’inscrit sur la plateforme, contribuer à la collecte des données, suivre et évaluer les projets existants, ou encore choisir et proposer des nouveaux projets.
Mettant des données officielles sur des projets publics à la disposition du citoyen, Cabrane.com indique 189 projets en cours et 81 projets en retard. On y trouve aussi des données détaillées sur chaque projet (localisation, contractant, durée, financement…) avec des photos à l’appui.
Il est à rappeler que l’Association Tunisienne des Contrôleurs Publics est une association scientifique créée le 7 mai 2011. Elle se donne vocation de regrouper les professionnels du métier de contrôle général en Tunisie, soient les membres de trois corps de contrôle généraux :
Le contrôle général des services publics
Le contrôle général des finances
Le contrôle général des domaines de l’Etat et des affaires foncières
Depuis quelques années, la pollution des villes tunisiennes est sujet d’un débat inquiétant. La crise des déchets persiste et le milieu urbain s’en voit affecté de plus en plus, notamment en l’absence de mesures ou de stratégies efficaces et adaptées dans la gestion des ordures. L’accumulation de ces derniers dans les coins de nos rues, est à la fois la responsabilité des autorités mais aussi le citoyen, qui par indifférence, irresponsabilité ou simplement inconscience, jette ses déchets peu importe où, anarchiquement.
Dans la lutte qu’on amène contre ce fléau, les initiatives se suivent. Normal Haka? en est la plus récente: c’est une compagne de sensibilisation lancée par le Ministère des Affaires Locales et de l’Environnement. S’appuyant sur l’image des artistes et de personnalités publiques, la campagne a le message de dénoncer la pollution qui envahie nos rues et nos plages, de sensibiliser les tunisiens et de les engager dans la lutte contre ce phénomène.
Des grands panneaux dédiés à la campagne, Affichent des chiffres alarmants des ordures jetées anarchiquement: On compte 2000 tons d’ordures jetées dans les rues, ou encore 1500 tons d’ordures sur les plages. Sous le slogan “Notre pays est notre responsabilité”, la campagne appelle les citoyens à s’unir pour prendre en charge la protection de l’environnement et préserver la propreté de nos villes.
Responsabilité collective, une police environnementale rejoindra la lutte contre la pollution et appuiera les efforts, malheureusement insuffisants, menés par les autorités et le citoyen. Mr. Chokri Belhassen, secrétaire d’Etat à l’Environnement, a annoncé en mai dernier que la police environnementale entre en service dans les jours qui suivent, et que 30 000 conteneurs seront distribués aux municipalités.
Les agents de la police environnementale, dont le début de la prise des fonctions a été retardée à plusieurs reprises pour des raisons logistiques, suivent une formation, et se chargeront après de l’application du décret gouvernemental 2017-433, fixant “fixant les amendes encourues pour les contraventions au règlement sanitaire et à l’hygiène publique dans les zones relevant des collectivités locales”.
في بادرة هي الأولـى من نوعهـا على النطـاق الوطنـي، تمّ إطلاق منصة إلكترونية من أجل مراقبة المشاريع الحكومية من طرف المواطنين، في خطوة لحوكمة عمليات الإعمار في البلاد في ظلّ ما تعـانيـه من تردّي البنية التحتية في جلّ الجهـات.
و المنظومة الإلكترونية التي اختير إليها اسم “كبران دوت كوم” ، أريدَ من خلالها تشريك المواطن و تعزيز دوره في دعم السير السليم للمشاريع العامة و ضمان رقابة مواطنية على المؤسسات العمومية في ظل ما تشكوه مشاريع البنية التحتية من غياب شبه كلي للشفافية، لا سيما بعد المشاكل التي ظهرت في السنوات الأخيرة والتي تتعلق بتكلفتها التي تضاعفت في بعض الأحيان وتراجع جودة إنجازها وضعف الرقابة الحكومية عليها.و في هذا السياق، أفاد رئيس الجمعية التونسية للمراقبين العموميين بلحاج عيسى ، بأن هذه “المنصة تحتوي على بيانات خاصة تتعلق بأكثر من 200 مشروع حكومي تتوزع على 9 ولايات و أشار إلى أن المشاريع في تلك الولايات تقدر قيمتها بأكثر من مليار دينار (410 ملايين دولار) وأن البيانات تتعلق أساسا بتاريخ بداية وانتهاء عمليات التشييد والتكلفة ومصادرالتمويل.
كما أكد رئيس الجمعية التونسية للمراقبين العموميين أن المنصة ستزيد من تعزيز متابعة المواطنين للمشاريع العامة عبر تقييمها وإبداء الرأي فيها والإبلاغ عن الإخلالات والتجاوزات المتعلقة بتنفيذها ، فضلا عن تمكينهم من اقتراح مشاريع جديدة في مناطقهم والتبليغ عن الاخلالات والتجاوزات المتعلقة بتنفيذ هذه المشاريع، وهو ما يساهم في تحسين جودة ومردودية هذه المشاريع ونشر ثقافة البيانات المفتوحة وتكريس التوجه نحو العقود المفتوحة .
جدير بالذكر، أن تونس تطمح للانضمام إلى مبادرة الشفافية الدولية في قطاع البناء والتشييد والتي انطلقت منذ 2012، للعمل على مساعدة البلدان المنضوية تحت رايتها على تقديم وإنجاز مشاريع بنية تحتية ذات جودة عالية مع التحكم في التكاليف.
(مقال صادر بالشراكة مع جريدة الشعب-الجريدة المدنية )
في إطار العمل حول المرسوم 88 واللقاءات والإصدارات حول هذا الموضوع، نظم مركز الكواكبي للتحولات الديمقراطية، بالشراكة مع منظمة أوكسفام و التنسيق مع جمعيتي و الرابطة التونسية لحقوق الإنسان و الاوروماد و برنامج دعم المجتمع المدني ندوة تحت عنوان “تمسك المجتمع المدني بالمرسوم 88” يوم 7 جوان 2017 على الساعة 11 صباحاً بنزل المشتل تونس العاصمة بحضور عدد كبير من منظمات المجتمع المدني واعلاميين ومن المهتمين بشأن المجتمع المدني من أجل بلورة موقف حول مبادرة مراجعة المرسوم 88 من قبل الحكومة.
وقد أكد مدير مركز الكواكبي للتحولات الديموقراطية امين غالي تمسك عدد من مكونات المجتمع المدني بالمرسوم 88 لسنة 2011 المتعلق بتنظيم الجمعيات وعدم السماح للحكومة بالمساس به باعتباره “مكسبا وطنيا”.وشدد المتحدث على ان هذا المرسوم يعد على غاية من الاهمية نظرا لطابعه التحرري والتقدمي المتناغم مع المعايير الدولية والذي أتاح منذ الثورة والى اليوم الفرصة امام عديد الجمعيات لتحقيق التقدم والتطور ومكنها من أن تصبح طرفا فاعلا في الشأن العام، مذكرا بأن الحكومة شرعت مؤخرا في العمل على تغيير هذا المرسوم في حين أن النسخة الحالية لا تستحق أي تعديل او تغيير.
ولفت غالي، في ذات الصدد، الى ان اية مراجعة للمرسوم وادخال تعديلات عليه من شانها ان “تجر نحو التضييق والعودة بالمجتمع المدني الى مربع ما قبل الثورة، رغم كل التطمينات التي تلقاها المجتمع المدني من قبل ممثلين عن الحكومة والتي مفادها ان مراجعة المرسوم ترمي اساسا الى التحسين”.وطالب، في هذا الشان، كلا من الحكومة واجهزة الدولة المختصة في ادارة شان الجمعيات بتطوير عمل الادارات الراجعة لها بالنظر في علاقة بالجمعيات في ظل الممارسات التي عرفتها الادارة في علاقتها بمكونات المجتمع المدني والتي “اضحت تشكو تفاوتا بين النص والتطبيق في اغلب المجالات التي تخص حياة الجمعيات وبدرجات مختلفة وباشكال متنوعة، مما انعكس سلبا على حرية التنظم بالنسبة للبعض منها”.
من جانبها، اعتبرت الممثلة عن الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان روضة الغربي بالمناسبة، ان استبدال هذا المرسوم ليس من مستلزمات الوضع الراهن نظرا لما يحمله من جوانب ايجابية عدة مقارنة ببعض الاخلالات التي يمكن تفاديها ومعالجتها عبر تحسين المناخ الذي يطبق فيه هذا المرسوم وذلك في علاقة بتحيين مؤهلات الادارة وتفعيل القوانين المكملة لهذا المرسوم، إضافة إلى رصد امكانيات لمراقبة ما تقوم به الجمعيات.ولاحظت الغربي ان توجه الحكومة نحو تغيير المرسوم يعد “متسرعا وارتجاليا” باعتبار أنه لم يقع استيفاء ما ورد به، فضلا عن كونه لا توجد اية ضمانات للحفاظ على النفس التحرري الذي يتميز به وحماية حرية الانتظام، علاوة على الحرص على تطوير اداء الجمعيات الذي يعد رهين انتشار الادارة بكامل انحاء الجمهورية ومدى فاعليتها والحرص على تطوير الجمعيات وضمان التاطير الجيد لها وتمويلها بطريقة شفافة وعادلة.
يشار إلى أن المرسوم 88 الذي تمت صياغته بتاريخ 24 سبتمبر 2011، من قبل خبراء وفاعلين سياسيين صلب الهيئة العليا لتحثقيق أهداف الثورة برئاسة عياض بن عاشور، يضمن حرية بعث الجمعيات والانضمام اليها والنشاط في اطارها. كما يهدف إلى تدعيم دور منظمات المجتمع المدني وتطويرها والحفاظ على استقلاليتها
l’Amicale du Transport et l’association française CODATU organisent ce dimanche 21 mai 2017 de 9h à 15h, la première journée sans voiture sous le nom de “TUNIS TETNAFES”.
On verra un centre ville différent: les avenues Habib Bourguiba et Mohamed V seront des zones piétonnes le temps d’une journée. Cette initiative est née du besoin de réagir face à la pollution et l’insécurité routière que subit le grand Tunis, causées principalement par l’utilisation massive de la voiture particulière.
Ayant un message de sensibilisation en termes de santé, de valorisation de l’espace public, d’environnement et de mobilité, Tunis Tetnafes est un événement citoyen, qui invite les gens à repenser les modes de transport dans le grand Tunis, et à vivre la ville autrement.
Des associations et des organisations animeront différentes activités sur l’avenue Habib Bourguiba (stands d’information, de sensibilisation, exposions…), et des activités sportives (performances, matchs sportifs, etc.) sur l’avenue Mohamed V.
انعقد مؤتمر الاتحاد الإفريقي بتونس لسنة 2017 في نسخته الرابعة يومي 23 و24 أفريل بالمدرسة المتوسطية للأعمال (MSB).
كما ما سبقه من المؤتمرات، أشرفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على تنفيذ مراحل هذه النسخة بالشراكة مع مؤسسة فريدريش إيبرت وبالتعاون مع لجنة الاتحاد الإفريقي.
يجدر الذكر بأن منظمة نموذج الاتحاد الإفريقي (MAU) تم تأسيسها من قبل السيد حمزة غدامسي سنة 2013 من أجل تنمية نشاطات الاتحاد الإفريقي وإفريقيا بصفة عامة.
وفي هذا الإطار، فإن مشروع MAU يهدف إلى القيام بمؤتمر سنوي يحاكي مؤتمر الإتحاد الإفريقي ويناقش فيه الشباب المشاكل الراهنة والمتعلقة بتلك التي يناقشها الدول الأعضاء بالإتحاد الإفريقي.
ويتكون نموذج الإتحاد الإفريقي من ‘البرلمان’ و ‘المجلس التنفيذي’ و ‘مجلس السلام والأمن ‘و ‘برنامج الشراكة الجديدة من أجل تنمية افريقيا ‘وأخيرا ‘المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي ‘.
يقوم كل ممثل عضو داخل لجنته بإعطاء مقترحات وحلول بغرض كتابة ‘ ورقة القرارات / الحلول ‘ التي يتم ارسالها مباشرة إلى الإتحاد الإفريقي.
وقد أعلن السيد حمزة غدامسي أنه إنطلاقا من lلسنة الحالية، سيتم تنظيم مؤتمرين سنويا من أجل محاكاة مؤتمرا الإتحاد الإفريقي: كان الأول في تونس، أما الثاني فقد تمت برمجة تنظيمه ب ‘أديس أبابا ‘، أثيوبيا بالمقر الرئيسي للإتحاد الإفريقي. كما تم العمل على مشاريع أخرى بالمنظمة مثل ‘ أكاديمية الدبلوماسية الإفريقية ‘.
تعتبر هذه المبادرة فرصة حقيقية للإلتقاء الشباب الإفريقي وتبادل الأراء والأفكار والتطلعات وإعطاء حلول ناجعة من أجل مكافحة المشاكل الراهنة.
وهي كذلك ‘ فرصة لإصلاح المفاهيم الخاطئة التي تدور حول ‘القارة السوداء’ التي تعتبر ثرية ليس فقط بمواردها، وإنما بطاقات ابنائها أيضا ‘.
من ناحية اخرى، يعطي المؤتمر الفرصة لمعرفة اليات عمل الملتقيات والقمم والمؤتمرات الدبلوماسية الوطنية والدولية. كما كان شعار القمة ‘ إفريقيا نحن نبنيها ‘. وبالرجوع إلى تصريحات المشاركين؛ فإننا نسير فعلا نحو بناء إفريقيا شاملة ومستقلة ومزدهرة.
في إطار فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للأرض احتضنت مدينة طبرقة أيام 28 و 29 و 30 أفريل مهرجان حلمة في دورته الثالثة. و دارت عروض المهرجان بشاطئ طبرقة في الهواء الطلق تحت أنظار حضور جماهيري كبير
و شهد المهرجان هذه السنة حضور عدد كبير من الفنانين من أجناس فنية مختلفة و كانت مفاجأة المهرجان حضور فنان الجاز العالمي أنيس التايب و هو تونسي استطاع أن يصبح فنانا عالميا في ظرف وجيز بعد فوزه في مسابقة أحسن صوت في أوكرانيا ليقوم بعدها بسلسلة من الحفلات في أوروبا ثمّ في مختلف أنحاء العالم.
أما عن برنامج المهرجان فقد كان ثريا جدا و جمع ما بين الحفلات الفنية التي اثثتها ثلة من المجموعات الوطنية و العالمية هذا إضافة إلى ورشة غرافيتي و عروض راقصة في الشوارع تحت إشراف جمعية المخزن الثقافي. كما نظمت مسابقة للمواهب و تمّ اختيار وتتويج البعض من شباب طبرقة.
و انتظمت أيضا على هامش المهرجان خيمة لإعداد المأكولات التي تميز الجهة و تمكين الحاضرين من تذوقها و التعريف بها . و في اليوم الثالث اختتمت فعالياته بحفل ألعاب نارية وإطلاق للفوانيس الطائرة.
هذا المهرجان الذي عرف نجاحا كبيرا كان نتيجة سلسلة من الاستعدادات التي تداخلت فيها مجهودات المساهمين فيه و الجمعية المنظمة له ‘ جمعية شباب و آفاق ‘ و هي جمعية تونسية تأسست في جوان 2013 و تهدف أساسا إلى :
المساهمة في التنمية الذاتية والجماعية للشباب من خلال توعية الشباب بالحياة الجماعية وتنمية حسّ المواطنة لديهم. اضافة الى تنمية التفكير النقدي لدى الشباب وتشجيعهم على العمل الجماعي وحثهم على المبادرة و الإبداع . وتهدف كذلك إلى تعزيز ونشر الثقافة والفن عن طريقالتشجيع والإعداد للمبادرات الثقافية والمشاركة في مختلف التظاهرات المماثلة.
ختاما يمكن القول أن هذا المهرجان مثّل من ناحية فرصة للتعريف بالدور الكبير الذي تلعبه الجمعيات في تنمية جهة طبرقة و من ناحية أخرى فسحة ترفيهية و ثقافية غيّرت أجواء مدينة طبرقة و شغلت اهتمام المواطنين و الأجانب و وسائل الإعلام الوطنية و العالمية و روّج بذلك لصورة جميلة هي خير مفتتح لموسم سياحي واعد.