Exprimer mon avis

صوت الطفل بالمنستير : إفتتاح مركز للعناية بالأم و الطفل

25 avril 2017

صوت الطفل بالمنستير  : إفتتاح مركز للعناية بالأم و الطفل

تعتبر مشكلة  الأمهات اللاتي تربين أبناءهن بمفردهن معضلة حقيقية في تونس و لايزال هذا الموضوع حساسا في نظر المجتمع .إذ تعيش الأمهات أوضاعا اقتصادية صعبة وغالبا ما يكن مهمشات و  يقعن ضحية الاستغلال الاقتصادي والجنسي و ذلك  بسبب تحصيلهن الدراسي المتدني و غياب التثقيف في مجال الصحة الإنجابية وبالتالي يتعرضن لمخاطر مختلفة بما في ذلك الحمل غير المرغوب فيه، والأمراض المنقولة جنسيا وفيروس نقص المناعة البشرية، أو قد تنضم بعضهنّ  إلى  شبكات الدعارة أو الجنوح. 

ونظرا للطبيعة الملحة لهذا الوضع فقد فتحت جمعية صوت  الطفل  أبواب « مركز الحياة »، الذي افتتح رسميا في عام 2007.

تهدف الجمعية  في المقام الأول لدعم الأطفال منذ الولادة  إلى  سن 18 شهرا، كما تقدم  أحيانا خدمات استضافة  للأمهات. و لكن في ظل الطلب المتزايد على الأماكن و عدم قدرة المنزل المستأجر على استيعاب كل الضيوف  تدخلت مؤسسة دروسوس لدعم الجمعية التي أصبحت قادرة على جمع أموال كافية لفتح مركز جديد في شهر جانفي 2015.

هذا المركز افتتح رسميا في 2 مارس 2017 بالمنستير و  لا يوفر  استضافة الأطفال فحسب بل التكامل الاقتصادي والاجتماعي للأمهات  أيضا  بالإضافة إلى العلاج النفسي، ويتكون من 7 ورش عمل تدريبية : مخبز ومغسلة وبستنة، وخياطة، ورعاية المسنين، والتطريز التقليدي والنسيج وكانت هذه الورش  ناجحة في توفير  ما يحتاجه المستفيدين: الثقة والكرامة والشعور الاعتراف.

تتضمن كل ورشة عمل جزء خاص  بالتدريب وجزء خاص بالإنتاج  و تمكن من الحصول على شهادة  معترف بها تثبت  صحة المهارات المكتسبة، وذلك بفضل الاتفاقيات وقد تم إدماج ورش  غسيل الملابس والحلويات  بالشراكة مع المدرسة الفندقية و ورش  الخياطة والتطريز، مع مكتب التشغيل  .و يتمثل الهدف النهائي في أن يتم إدماج كل مستفيد بشكل كامل  في الحياة المهنية عند الخروج من المركز .

وكان الافتتاح الرسمي للمركز فرصة للجمعية لتقديم نتائجها والتوقعات للسنوات القادمة .و اليوم تهدف الجمعية وتحديدا قسم الغسيل إلى تمكين المستفيدين من الحصول على تمويل ذاتي جزئي . و-  يكافح المشرفون  من أجل أن يتحقق هذا الهدف  بسبب نقص الموارد الذي يحد من عدد  الآلات.  ولازالت الجمعية تعتمد على المساعدات المالية و تدعو  الجميع إلى التبرع لفائدتها.

 





Voila ce que les autres utilisateurs ont pensé de cet article

Ingénieux 0 %
0%
Persuasif 0 %
0%
Drôle 0 %
0%
Informatif 0 %
0%
Inspirant 0 %
0%
Inutile 0 %
0%

Vous devez être connecté pour pouvoir évaluer cet article

Soyez le 1er à écrire un commentaire.

Votre commentaire

Vous devez être connecté pour poster un commentaire.




Supporté par

Réseau Euromed Logo UE Logo