أعبّر عن رأيي

(برنامج التّعاون الألماني للمدن والبلديّات في المغرب العربي (كومين عودة إلى المشاريع


مدّة المشروع: 6 an(s) 11 mois

Jan 2008 Dec 2014

شارك المشروع على

الهدف العامّ

Au sein d’un réseau régional, les communes, les associations et les organisations de la société civile d’Algérie, du Maroc et de Tunisie mènent un dialogue qualifié sur les sujets clés du développement urbain durable. Elles maîtrisent les méthodes permettant d’orienter le développement urbain sur les besoins des habitants et les pratiques de la bonne gouvernance communale.

مزيد من التفاصيل

 

ما يقارب عن 60٪ من سكّان المغرب العربي (الجزائر والمغرب وتونس) يقطنون بالمدن. مع معدّلات نموّ سنويّة تتجاوز قليلا 3٪، سكّان هذه البلدان تتضاعف مرّتين في ثلاثين عاما.

إنّ الفقر يترمكز في المدن مع نقص المساكن وأيضا المخاطر البيئيّة. ومع ذلك، توفّر المدن أيضا إمكانية للعمل للتّخفيف من التغيّر المناخي والاستدامة ،الظّاهرتان المهمّتان محليّا واللّتان لهماأيضا بعد وطنيّ ودوليّ.

المدن هي أيضا محفزات اقتصادية واجتماعية وثقافية. يحتاج السكّان والشّركات إلى إدارات مختصّة في تقديم الخدمات. يعزّز التّعاون الدّولي قدرات المجموعات السّكنيّة.

ولذلك، فإنّه يستحسن على الحكومات أن تشرك المجموعات السكنيّة في الحوارات الوطنيّة والإقليمية حول التّنمية. حكومات الجزائر والمغرب وتونس تعرف أن التنمية حسب المجموعات هي ذات أهميّة كبرى بالنسبة لتنمية البلدان للتّقارب من الاتحاد الأوروبي.

بما أنّ المجتمعات المغاربيّة  تواجه مشاكل متشابهة، وتتطوّر في ظروف مماثلة، فإنّها يمكن أن تكون أكثر فعالية في التنمية المحلية إذا كانت تتبادل معارفها.

  • المنهج

على الرّغم من أنّ البلديّات في المنطقة تواجه تحديّات وتطوّرات مماثلة، فليس هناك تبادل محكم للتّجارب  على المستوى الإقليمي. نسمح بالتّالي بالتّفريط في مناسبات  لتحسين إدارة عمليّات التّنمية المحليّة.

لهذا السّبب يشجّع  برنامج « تعاون مدن وبلديّات المغرب العربي (كومين) » وضع مدن الجزائر والمغرب وتونس في شكل شبكات.

بفضل تبادل الخبرات وتناقل المعرفة خارج الحدود  تتّعلم المجموعات السّكنيّة من بعضها البعض، وتشارك بنشاط في الحوارات الوطنيّة والإقليميّة للتّنمية.

الحلول المبتكرة والأمثلة العليا تنشر بذلك على نطاق أوسع، ممّا يزيد في قدرات وأداء المديرين في المناطق الحضريّة.

الأطراف الفاعلة، المدن،جمعيّات البلديّات والمنظّمات غير الحكوميّة في البلدان الثّلاثة مدعوّون للمشاركة في حوار التعلّم، وتبادل التّجارب والإستفادة من تبادل المعارف.

حيثما كان ذلك ممكنا، يتمّ تنظيم التّبادلات خارج الحدود أوفي مختلف البلدان في إطار المنتديات الموضوعيّة ،ورشات العمل والرّحلات الدّراسيّة. يتمّ النّظر في المعلومات المتولّدة ثمّ تنشر على موقع كومين.

.تونس

تساعد « كومين » بلديّات سليانة،الڨصرين،قفصة وجندوبة على وضع خطط في ما يتعلّق بالتّصرّف في النّفايات  (پ.س.پ.ج.).الإدارات المحليّة  و الحكومات والمجالس البلديّة و المجتمع المدني و الشّركاء العاملين في مجال التّنمية البلديّة يتحصّلون بذلك على الأدوات اللاّزمة لوضع خطط عمل متعدّدة السّنوات متماشية مع الظّروف المحليّة.

بالتّعاون مع برنامج البيئة التّونسية الألمانيّة (پ.پ.ؤ)، تشارك ( كومين) في تنفيذ خطة الإدارة المندمجة للنّفايات لجزيرة جربة وبلديّاتها الثّلاث . في حين تتلقىّ مدينة سوسة  الدّعم لإنشاء نظام آليّ لمتابعة وتقييم إدارة النّفايات.

المغرب

تدعم كومين أربع شبكات تعلّم، بما في ذلك واحدة مخصّصة لترميم المراكز الحضريّة القديمة. المدن المهتمّة تجتمع كلّ ثلاثة أشهر تحت إشراف لجنة توجيهيّة.

في هذا السّياق، بلديّاتا مكناس و سلا تعدّ خطط عمل لإبراز المدن القديمة الخاصّة بهما. بالإضافة إلى ترميم وصيانة البناء القديم، فإنّ المحاور الأخرى ذات الأولويّة هي تطوير الأماكن العامّة وفرص التّكامل بين  المدنيّين.

إستنادا إلى تبادل الخبرات والإثراء المقدّم من خلال رحلة دراسيّة إلى برلين ولوبيك المنظّمة والمموّلة من قبل « كومين »، ممثّلو البلديّات دوّنوا وثائق حول مواقفهم للتّأكيد على مصالحهم تجاه الوزارة المختصة.

النّتائج

في المغرب، المرافقة التقنيّة للمشاريع الصّغرى وتبادل المعرفة عبر الشّبكات سماحا إلى تبادل الحلول من بلدية إلى أخرى.

في تونس، مكّن وضع خطط عمل من إطلاق مشاريع لإدارة النّفايات والتنقّل في المناطق الحضريّة، مشاريع مرافقة بخبراء وطنيّين.

إنّ تبادل التّجارب بين المدن الجزائريّة، التّونسيّة والألمانيّة ،ميسّرة  بأحداث الحوار الوطني والإقليمي، والرّحلات الدّراسيّة وسّعت أفق تفكير المشاركين وخلق طلب لأشكال أخرى من التّبادل .


مدعوم من طرف

شعار شبكة أوروميد UE Logo